البحث في شرح ابن طولون
٢١٠/١٣٦ الصفحه ١٣٤ : مكسورة ـ أولى من القصر في «أولى»
لأنّها لغة أهل الحجاز ، ولم يجئ في القرآن إلّا ممدودا ، كقوله عزّ ، جلّ
الصفحه ١٣٨ : (٢).
__________________
(١) الموصول هو ما لا
يكون جزءا تاما إلا بصلة وعائد ، ويكون اسما ويسمى الموصول الاسمي ، وحرفا ويسمى
الموصول
الصفحه ١٤١ :
أنّها لا تشدّد إلّا بعد الألف ، ومذهب / الكوفيين أنّها تشدّد بعد الألف
وبعد الياء (١) ، وهو اختيار
الصفحه ١٥١ : معناها إلّا بصلة) (٢) متأخّرة عنها لزوما.
وتمييز
الموصولات (الاسميّة عن الموصولات) (٣) الحرفيّة ، بأنّ
الصفحه ١٥٤ : ».
(١) فإنه أنكر كونها
موصولا ، قال : ولا تكون إلا استفهاما أو جزاء ، وقد تلحق بها التاء في الأشهر إذا
أريد
الصفحه ١٥٥ :
ولا تضاف إلّا
إلى معرفة ـ كما مثّلنا ـ خلافا لابن عصفور ، وابن الضّائع ـ بالضّاد المعجمة ،
والعين
الصفحه ١٦١ :
إلا أنّ حذفه
مع الفعل أكثر من حذفه مع الوصف (١) ، ولم ينبّه النّاظم على ذلك لكن تقديم الفعل على
الصفحه ١٦٦ : ، إلّا أنّ المحدّثين أبدلوا في «الصّوم ،
والسّفر» ، وإنّما الإبدال في «البرّ» فقط ، وربّما وقع في أشعارهم
الصفحه ١٧٠ : يكون إلّا نكرة عند
البصريين (٣) /.
وتمّم البيت بـ
«السّريّ» ، وهو الشّريف (٤).
ثمّ قال رحمهالله
الصفحه ١٧٢ : إلا ممن يحفظها فتصير كالقرية. انظر معجم
البلدان : ٥ / ١٩٨ ، مراصد الاطلاع : ٣ / ١٣١٢.
(٥) ما بين
الصفحه ١٨٤ : معنى «قام».
ثمّ ذكر أنّ الجامد
فارغ ، يعني : من الضّمير ، نحو «أنت زيد ، وهذا أسد» إلا إن أوّل الجامد
الصفحه ١٩٢ : المبتدأ إذا كانا متساويين في
التعريف والتنكير ، إلّا مع عدم البيان كالمثالين المذكورين.
وفهم منه أنّه
الصفحه ١٩٤ :
كأين من
علمته نصيرا
وخبر المحصور
قدّم أبدا
كما لنا إلّا
اتّباع أحمدا
الصفحه ١٩٦ : » أنّ لـ «لو لا» استعمالين : غالبا ، وغير غالب (٢) ، وأنّه لا يجب الحذف إلّا بعد الاستعمال الغالب
الصفحه ١٩٨ :
وينثره ، وهذا يجوز أن يعطف الثّاني على الأوّل ، وألّا يعطف ، وإلى هذا النوع
أشار بقوله : «كهم سراة شعرا