البحث في مغنى اللبيب
٢٠٥/١٠٦ الصفحه ٢٢٠ :
فيلزم تعدّى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل ، وهذا لا يلزم ابن جنى ؛
لأنه يرى تعلق اللام بيا
الصفحه ٢٢١ : فاعل الحب والبغض وهو مفعولهما ، وإن قلت «إلى فلان»
فالأمر بالعكس ، هذا شرح ما قاله ابن مالك ، ويلزمه أن
الصفحه ٢٢٢ : : اللام زائدة ، و «ما» فاعل ، وقيل : الفاعل ضمير
مستتر راجع إلى البعث أو الإخراج فاللام للتبيين ، وقيل
الصفحه ٢٥٢ : لا يَرْجِعُونَ) فقيل : لا زائدة ، والمعنى ممتنع على أهل قرية قدرنا
إهلاكهم أنهم يرجعون عن الكفر إلى
الصفحه ٢٥٩ : ، وذلك مستمرّ مع الخوف ، فيكون عدم المعصية عند عدم
الخوف مستندا إلى ذلك السبب وحده ، وعند الخوف مستندا
الصفحه ٢٦٢ : مستقبل فى نفسه ، أو مقيد بمستقبل ، وذلك لا
ينافى امتناعه فيما مضى لامتناع غيره ، ولا يحوج إلى إخراج «لو
الصفحه ٢٦٧ : رَسُولاً) وقول ميسون :
٤٢٤ ـ ولبس عباءة وتقرّ عينى
أحبّ إلىّ من
لبس الشّفوف
الصفحه ٢٦٩ :
[ونبّئت ليلى أرسلت بشفاعة
إلىّ] فهلا
نفس ليلى شفيعها [١٠٩]
وقال
الصفحه ٢٧٥ : أنكم تشاهدون ذلك ، ونحن أقرب إلى المحتضر منكم بعلمنا ، أو
بالملائكة ، ولكنكم لا تشاهدون ذلك ، ولو لا
الصفحه ٢٨١ :
أَعْرَضْتُمْ) والثانى (فَلَمَّا نَجَّاهُمْ
إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ) والثالث (فَلَمَّا
الصفحه ٢٨٤ : لِلْمُجْرِمِينَ) فقيل : ليس منه ؛ لأن فعل الدعاء لا يسند إلى المتكلم ،
بل إلى المخاطب أو الغائب ، نحو «يا ربّ لا
الصفحه ٣٠٧ : اللهُ إِلهٌ واحِدٌ) (كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ) وتسمى المتلوة بفعل مهيّئة ، وزعم ابن درستويه
الصفحه ٣٢٣ : : (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَما
كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ) ولك أن تقدر كان تامة ؛ لأن مرفوعها فاعل
الصفحه ٤ : مظهر يدعو إلى الرغبة فيه والإقبال عليه ، حتى إذا عرفه من لم يكن يعرفه ،
وتطلّبه من ليست له به سابقة
الصفحه ٨ : الله أن يوفق إلى طبعه ، ومغنى اللبيب هذا هو الذى
أقدمه اليوم فى هذا الثوب القشيب.
(٢٩) موقد
الأذهان