البحث في مغنى اللبيب
٢٠٥/٣١ الصفحه ٢٦٥ : بابها وأن المقصود فرض هذه
الأمور واقعة والحكم عليها مع العلم بعدم وقوعها.
والحاصل أن
الشرط متى كان
الصفحه ٣٢٢ : مستفاد من العامل
، فإنّ مازو ميّز بمعنى فصل ، والعلم صفة توجب التمييز ، والظاهر أن من فى الآيتين
للابتدا
الصفحه ٧٥ : إلى آخر ، وبه قال الكوفيون وجماعة من البصريين فى (مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) وقولهم «الذّود إلى
الصفحه ١٦٢ : ، كما عكس ذلك من قال :
٢٦٧ ـ *يا أحسن النّاس ما قرنا إلى قدم (١)*
أصله ما بين
قرن ؛ فحذف بين وأقام
الصفحه ٥٣ : يحتج إلى دعوى زيادة أل.
تنبيه ـ كتب
الرشيد ليلة إلى القاضى أبى يوسف يسأله عن قول القائل :
٧٣
الصفحه ٧٤ : :
١٠٩ ـ ونبّئت ليلى أرسلت بشفاعة
إلىّ ، فهلّا
نفس ليلى شفيعها
[ص ٢٦٩ و ٣٠٧ و ٥٨٣
الصفحه ١٢٤ : الخير مجدودا
حمل على الدخول
، ويحكم فى مثل ذلك لما بعد إلى بعدم الدخول ، حملا على الغالب فى
الصفحه ١٣٢ : ، وحمى اسما ، فإن قيل : يؤدى إلى جعل المكان حالا فى المكان ، قلنا : هو
نظير قولك «إنّ فى مكّة دار زيد
الصفحه ١٤٦ : (أَمْسِكْ عَلَيْكَ
زَوْجَكَ) وقول الشاعر :
٢٣٢ ـ هوّن عليك ، فإنّ الأمور
بكفّ الإله
الصفحه ٢٠٧ :
تنبيه ـ قوله
تعالى (أَفَلا يَنْظُرُونَ
إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) لا تكون كيف بدلا من الإبل
الصفحه ١٢٦ :
ولا ينتصب
الفعل بعد «حتّى» إلا إذا كان مستقبلا ، ثم إن كان استقباله بالنظر إلى زمن التكلم
فالنصب
الصفحه ١٩٩ : مِنْ كُلِّ
شَيْطانٍ مارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ) ولو ظفر بها أبو حيان لم يعدل إلى الاعتراض ببيت عنترة
الصفحه ٤٦ : أقرب إلى الصواب قليلا ، وإنما حقّ الإعراب والمعنى النصب ،
وعلى الرفع فيحتاج إلى تقدير ضمير راجع إلى
الصفحه ٨٤ :
جالس إذ جاء زيد» فقدرتها غير زائدة أعملت فيها الخبر ، وهى مضافة إلى جملة
جاء زيد ، وهذا الفعل هو
الصفحه ٩٧ : ، وأما
قول أبى البقاء إنه يكون مدلولا عليه بذلك فإنه إشارة إلى النقر فمردود ؛ لأدائه
إلى اتحاد السبب