البحث في مغنى اللبيب
٣٩/١٦ الصفحه ١٨٩ : ، ولطول الفصل فى الثالثة بين كلّا وذكر العجلة ،
وأيضا فإن أول ما نزل خمس آيات من أول سورة العلق ثم نزل
الصفحه ٢٣٧ : :
أحدها : أن
تكون نافية ، وهذه على خمسة أوجه :
أحدها : أن
تكون عاملة عمل إنّ ، وذلك إن أريد بها نفى
الصفحه ٢٣٨ : : لتركيبه مع لا تركيب خمسة عشر ، وبناؤه على ما ينصب به لو
كان معربا ، فيبنى على الفتح فى نحو «لا رجل ، ولا
الصفحه ٢٥٥ : وبعض.
(لو) على خمسة
أوجه :
أحدها : لو
المستعملة فى نحو «لو جاءنى لأكرمته» وهذه تفيد ثلاثة أمور
الصفحه ٢٧٨ :
وتنفيه وتقلبه ماضيا كلم ، إلا أنها تفارقها فى خمسة أمور :
أحدها : أنها لا تقترون بأداة شرط ، لا يقال
الصفحه ٣٠٨ : لِلَّهِ خُمُسَهُ) فما فى ذلك كله اسم باتفاق ، والحرف عامل ، وأما (إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ
الصفحه ٣١٥ : : ففيه خمسة
حذوف ؛ والأصل بما تؤمر بالصدع به ، فحذفت الباء فصار بالصّدعه فحذفت أل لامتناع
جمعها مع
الصفحه ٣١٨ : كأنه من الجنس الذى يقوم على الثلاث ، والمعنى الأول أولى.
(من) : تأتى
على خمسة عشر وجها :
أحدها
الصفحه ٣٢٧ : ء.
(من) : على
خمسة أوجه :
شرطية نحو (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ).
واستفهامية نحو
(مَنْ بَعَثَنا
الصفحه ٣٣٤ : ء
:
٥٤٨ ـ وأفنى رجالى فبادوا معا
فأصبح قلبى
بهم مستفزّا
(متى) : على خمسة أوجه
الصفحه ٣٣٦ : إزاره
[فسما فأدرك خمسة الأشبار]
وقوله :
٥٥٣ ـ وما زلت أبغى المال مذ أنا
الصفحه ٣ : محمد عبد الله جمال الدين بن هشام الأنصارى ، المصرى ، وكنت قد
تنوّقت فى هذا الشرح على قدر ما يستحقه
الصفحه ٤ : ، وهو حسبى وإياهم ونعم
الوكيل
كتبه المعتز بالله تعالى
محمد محيى الدين عبد الحميد
الصفحه ٥ : ، الصالح الورع ، أبو محمد عبد الله جمال
الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام ، الأنصارى ، المصرى
الصفحه ٣٢ : ، ووهم الزمخشرى فأجاز ذلك
ذهولا عن هذه النكتة ، وممن نص عليها من المتأخرين أبو محمد بن السيّد وابن مالك