البحث في مغنى اللبيب
١٢٢/٣١ الصفحه ١٧٥ : ، فإذا اقترنت بقد حصل (١) الفرق بذلك ؛ إذ لا تقترن الشرطية بها.
(قطّ) ـ على
ثلاثة أوجه :
أحدها : أن
الصفحه ١٩٠ : لِلْبَشَرِ ، كَلَّا وَالْقَمَرِ) إذ ليس قبلها ما يصح ردّه
وقول الطبرى
وجماعة إنه لما نزل فى عدد خزنة جهنم
الصفحه ١٩٧ : كثير كقوله تعالى (وَإِنْ طائِفَتانِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) ثم حمل على اللفظ ، إذ قال «هما
الصفحه ٢٠١ : المعنى بين رفع كل ونصبه ،
وردّ الشلوبين على ابن أبى العافية إذ زعم أن بينهما فرقا ، والحق ما قاله
الصفحه ٢٢٧ : جوابا لذلك المقدر ؛ إذ لو أريد جوابه مقيل تقيموا ، إذ لا تجاب
المواجهة بالغيبة والفاعل واحد.
الصفحه ٢٣٥ : يدل عندى على ضعف قول أبى الفتح ؛ إذ لو كانت اللام بعد لو أبدا
فى جواب قسم مقدر لكثر مجىء [الجواب بعد
الصفحه ٢٤٠ :
وأما قوله :
٣٩٥ ـ نصرتك إذ لا صاحب غير خاذل
فبوّثت حصنا
بالكماة حصينا
الصفحه ٢٥٧ :
الشرّ فى شىء وإن هانا
إذ المعنى
لكننى لست من مازن ، بل من قوم ليسوا فى شىء من الشر وإن هان وإن
الصفحه ٢٦٤ : بعض ،
فمما أمكن فيه قوله تعالى : (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ
لَوْ تَرَكُوا) الآية ، إذ لا يستحيل أن يقال
الصفحه ٢٧٤ : ، ولو لا غير جارة ، ولكنهم أنابوا الضمير المخفوض عن المرفوع ، كما
عكسوا ؛ إذ قالوا «ما أنا كأنت ، ولا
الصفحه ٢٩٩ : هى مصدرية ، والعجب من الزمخشرى
إذ جوز كونها استفهامية مع رده على من قال فى (فَبِما أَغْوَيْتَنِي) إن
الصفحه ٣٠٧ : سهو منه ؛ إذ لا
يفسر ضمير الشأن بالجمل غير الخبرية ، اللهم إلا مع أن المخفّفة من الثقيلة فإنه
قد يفسر
الصفحه ٣ : ؛ إذ كان الناشرون لهذا النوع من المؤلفات إنما يقدمون على نشر ما يعتقدون
أنهم رابحون من ورائه الريح
الصفحه ٨ : الله أن يوفق إلى طبعه ، ومغنى اللبيب هذا هو الذى
أقدمه اليوم فى هذا الثوب القشيب.
(٢٩) موقد
الأذهان
الصفحه ٩ : كتابا
تشدّ الرّحال فيما دونه ، وتقف عنده فحول الرجال ولا يعدونه ، إذ كان الوضع فى هذا
الغرض لم تسمح