البحث في مغنى اللبيب
١٩١/١٦ الصفحه ٩٧ : ، وأما
قول أبى البقاء إنه يكون مدلولا عليه بذلك فإنه إشارة إلى النقر فمردود ؛ لأدائه
إلى اتحاد السبب
الصفحه ١٠١ :
فحذف ألفها فى
الدّرج ، ويلزمه الرفع بالابتداء ، وحذف الخبر ، وإضافته إلى اسم الله سبحانه
وتعالى : خلافا
الصفحه ١٣٩ :
بحصول الفعل ؛ فدخولها غلى ما يفيد الوعد أو الوعيد مقتض لتوكيده وتثبيت
معناه ، وقد أومأ إلى ذلك فى
الصفحه ١٩٥ :
للعوامل ؛ فتقع مضافة إلى
الظاهر نحو (كُلُّ نَفْسٍ بِما
كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) وغير مضافة نحو (وَكُلًّا
الصفحه ٢٠٣ : يمنع من العمل.
(كلا ، وكلتا)
: مفردان لفظا ، مثّنيان معنى ، مضافان أبدا لفظا ومعنى إلى كلمة واحدة
الصفحه ٢٢٣ :
جار ومجرور
متعلق بوجدت ، لكن فيه تعدّى فعل الظاهر إلى ضميره المتصل كقولك «ضربه زيد» وذلك
ممتنع
الصفحه ٢٤٦ : عليهم ليجدوا ذلك ، وإنما عدل إلى الأمر
بالوجدان تنبيها على أنه المقصود بالذات (١) ، وأما الإغلاظ فلم
الصفحه ٢٧٩ : معناه وما قمت إلى الآن.
الثالث : أن
منفى لما لا يكون إلا قريبا من الحال ، ولا يشترط ذلك فى منفى لم
الصفحه ٣٢٩ : ؛ لأن فيه معنى الفعل ، أى ونعم من هو الثابت فى حالى السر والعلانية.
قلت : ويحتاج
إلى تقدير هو ثالث
الصفحه ٣٣٦ : : إلى الجملة ، وقيل : إلى زمن مضاف إلى الجملة ، وقيل
: مبتدآن ؛ فيجب تقدير زمان مضاف للجملة يكون هو
الصفحه ١٤ :
فِي
النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ) ولك أن تقول : لا حاجة إلى تقدير
الصفحه ٤٩ : ، ولعل ذلك لغة لبعضهم. لا لجميعهم ، ألا ترى إلى البيت
السابق وأنها فى الحديث دخلت على النوعين.
(أل
الصفحه ٥١ : ، فكيف يكون الشىء أعرف وغير أعرف؟.
وأجاب بأنه إذا
قدّر بيانا قدرت أل فيه لتعريف الحضور ؛ فهو يفيد الجنس
الصفحه ٦٧ :
والتاسع : أن تكون بمعنى «إلى» وهى كالتى قبلها فى انتصاب المضارع بعدها بأن مضمرة ،
نحو «لألزمنّك أو
الصفحه ٨٣ : ، والفاعل
مستتر راجع إلى قولهم (يا لَيْتَ بَيْنِي
وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) أو إلى القرين ، ويشهد