البحث في مغنى اللبيب
٢٨٨/١٦٦ الصفحه ٧٦ : تَهْوِي
إِلَيْهِمْ) بفتح الواو ، وخرّجت على تضمين تهوى معنى تميل ، أو أن
الأصل تهوى بالكسر ، فقلبت الكسرة
الصفحه ٩٠ :
المرسل فى قتلة الحسين رضى الله عنه ، وأضم كغضب وزنا ومعنى ، وإعجام الضاد ،
والوصف منه أضم كفرح ، وهضم
الصفحه ٩٩ : عَمَّا
يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ) الآية ، ولا يسوغ أن يقال : قدرها خالية من معنى الشرط
، فتستغنى عن جواب
الصفحه ١٠٧ : ء بدلالة المعنى ،
الصفحه ١٢٧ : ]* لأن إلقاء الصحيفة والزاد فى
معنى ألقى ما يثقله ، والثالث : أن يكون غاية لما قبلها إما فى زيادة أو نقص
الصفحه ١٤٢ : «علمت أزيد قائم» وقد أبقى عليه استحقاق الصّدرية بدليل التعليق ، قلنا :
بل الاستفهام مراد هنا ؛ إذ المعنى
الصفحه ١٥١ : .
والقول الثانى : أنها فعل متعد بمنزلة قارب معنى وعملا ، أو قاصر بمنزلة قرب
الصفحه ١٥٤ : كما فى هذا البيت ؛ إذ المراد
فوقية نفسه ، لا فوقية مطلقة ، والمعنى أنه تصيبه الرّمضاء من تحته وحرّ
الصفحه ١٥٥ :
عسى فى المعنى ، وبمنزلة أنّ المشددة فى العمل ، وعقيل تخفض بهما ، وتجيز فى
لامهما الفتح تخفيفا والكسر
الصفحه ١٦١ : قائِلُونَ) وأجيب بأن المعنى أردنا إهلاكها أو بأنها للترتيب
الذكرى ، وقال الجرمى : لا تفيد الفاء الترتيب فى
الصفحه ١٦٤ :
الله لأقومنّ» ونحو «إن لم يتب زيد فيا خسره رجلا».
والرابعة : أن يكون فعلها ماضيا لفظا ومعنى ، إما
الصفحه ١٦٥ : مَعَهُمْ) فى إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم ، وقد قرىء
بالإثبات والحذف قوله تعالى : (وَما
الصفحه ١٧٢ : وعسى ونعم وبئس لأنبهن للحال ؛ فلا
معنى لذكر ما يقرّب ما هو حاصل ، ولذلك علة أخرى ، وهى أن صيغهنّ لا
الصفحه ١٧٣ : عليها التى هى جوابها ؛ فكانت
مظنّة لمعنى التوقع الذى هو معنى قد عند استماع المخاطب كلمة القسم ، اه.
الصفحه ١٨١ : ) وحرف معنى لا محل له ومعناه الخطاب ، وهى اللاحقة لاسم
الإشارة نحو «ذلك ، وتلك» وللضمير المنفصل المنصوب