البحث في مغنى اللبيب
٣٣٣/١٦ الصفحه ٢١٧ : » ونحو («إِنْ كُنْتُمْ
لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ) أو بكونه فرعا فى العمل نحو (مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ
الصفحه ٢٥٨ :
مدادا وهى تمد ذلك البحر ، ويلزم فى الأثر ثبوت المعصية مع ثبوت الخوف ،
وكلّ ذلك عكس المراد
الصفحه ٣٢ : ، كما أنه ليس المراد بالمشى المشى المتعارف ، بل الاستمرار على
الشىء.
وزعم الزمخشرى
أنّ التى فى قوله
الصفحه ٣٥ :
كأنها وجدا فى جزء واحد من الزمان ، كأنه قيل : لما أحسّ بمجيئهم فاجأته
المساءة من غير ريث ، انتهى
الصفحه ٥٢ :
على وليد فى البيت فللمح الأصل ، وقيل : أل فى اليزيد والعمرو للتعريف ، وإنهما
نكّرا ثم أدخلت عليهما أل
الصفحه ٨٠ : ؟ قالَ أَعُوذُ بِاللهِ) وكذا فى بقية الآية ، وفيه بعد ، والمحققون فى الآية
على أن الجمل مستأنفة ، بتقدير
الصفحه ٢٢٩ : ) وبعضهم المتصرف المقرون بقد نحو (وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ
قَبْلُ) (لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ
الصفحه ٣٢٣ : تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ
تَفاوُتٍ) (فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ
فُطُورٍ) وتقول «لا يقم من
الصفحه ٣٣٢ :
فقال : هذه الكلمة فى عداد الكلمات التى يحرفها من لا يد له فى علم العربية
، فيضعها فى غير موضعها
الصفحه ٥٠ : فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) ونحو (فِيها مِصْباحٌ
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
الصفحه ٥٧ : أحوالها كما تقدم فى آية البقرة ، ومن ذلك (أَمَّا السَّفِينَةُ
فَكانَتْ لِمَساكِينَ) (وَأَمَّا الْغُلامُ
الصفحه ٧٩ :
ولا موصول التزم كون صلته جملة اسمية ، وله أن يجيب عنهما بأن «ما» فى
قولهم «لا سيّما زيد» بالرفع
الصفحه ١١٩ :
١٧٦ ـ كهزّ الرّدينىّ تحت العجاج
جرى فى
الأنابيب ثمّ اضطرب
إذ
الصفحه ١٢٤ :
وهذا ليس محلّ الاشتراط ؛ إذ لم يقل فما زلت فى تلك الليلة حتى نصفها ، وإن
كان المعنى عليه ، ولكنه
الصفحه ٩ : الصواب ، وقد كنت فى عام تسعة وأربعين وسبعمائة أنشأت بمكة زادها الله
شرفا كتابا فى ذلك ، منوّرا من أرجا