الصفحه ٣٣٤ : ء
:
٥٤٨ ـ وأفنى رجالى فبادوا معا
فأصبح قلبى
بهم مستفزّا
(متى) : على خمسة أوجه
الصفحه ٩٧ : ، وأنشد للفرزدق :
١٣٦ ـ متى تردن يوما سفار تجد بها
أديهم يرمى
المستجيز المعوّرا
الصفحه ١٥٤ : أنه مبنى ، ولا وجه لبنائه لو كان مضافا.
ومتى أريد به
المعرفة كان مبنيا على الضم تشبيها له بالغايات
الصفحه ٢٦٤ : مساوية للرفع ، أى متى وجدت وجد ،
ومتى انتفت انتفى ، وإذا كان اللازم والملزوم بهذه الحيثية لزم من نفى كل
الصفحه ٢٦٥ : بابها وأن المقصود فرض هذه
الأمور واقعة والحكم عليها مع العلم بعدم وقوعها.
والحاصل أن
الشرط متى كان
الصفحه ١٥ : «هل قام زيد» وبقية الأدوات مختصّة بطلب التصوّر ، نحو «من
جاءك؟ وما صنعت؟ وكم مالك؟ وأين بيتك؟ ومتى
الصفحه ٩٦ : شرطها ، وهو قول المحققين ، فتكون بمنزلة متى وحيثما وأيّان
، وقول أبى البقاء إنه مردود بأن المضاف إليه لا
الصفحه ١٠٥ :
بِها عِبادُ اللهِ) وقوله :
١٤٨ ـ شربن بماء البحر ثم ترفّعت
متى لجج خضر
لهنّ
الصفحه ١١٩ : الهزّ متى
جرى فى أنابيب الرّمح يعقبه الاضطراب ، ولم يتراخ عنه.
مسألة ـ أجرى
الكوفيون ثمّ مجرى الفا
الصفحه ١٢٦ : عدم السير ، وأما الثالث فلأن السبب
لم يتحقق وجوده ، ويجوز «أيّهم سار حتّى يدخلها» و «متى سرت حتّى
الصفحه ١٦٠ : وطلّاع الثّنايا
[متى أضع العمامة تعرفونى]
[ص ٣٣٤ و ٦٢٦]
أى أنا ابن
رجلا جلا
الصفحه ١٨٨ : الوقف عليها ، والابتداء بما بعدها ، وحتى
قال جماعة منهم ، متى سمعت كلّا فى سورة فاحكم بأنها مكية ؛ لأن
الصفحه ٢٨٩ : خبر ليت وهى بمنزلة لعل نحو (يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ
نَسْياً مَنْسِيًّا) (يا لَيْتَنِي
الصفحه ٣١٢ : :
٥١٩ ـ متى ما تناخى عند باب ابن هاشم
تراحى وتلقى
من فواضله ندا
وبعد الخافض
الصفحه ٣٢٠ : حظه منك ، وقيل : ضمن ينفع معنى يمنع ، ومتى علّقت من بالجد انعكس
المعنى ، وأما (فَلَيْسَ مِنَ اللهِ
فِي