البحث في مغنى اللبيب
٣٢٥/١٦٦ الصفحه ٢١٧ :
٣٦ ـ *بيضك ثنتا وبيضى مائتا (١)*
فاللام
للاختصاص ، وهى متعلقة باستقرار محذوف.
ومنها اللام
الصفحه ٢١٨ :
وِجْهَةٌ
هُوَ مُوَلِّيها) بإضافة كل : إنه من هذا ، وإن المعنى الله مولّ كلّ ذى
وجهة وجهته
الصفحه ٢٢٥ : ـ على مثل أصحاب البعوضة فاخمشى
لك الويل حرّ
الوجه أو يبك من بكى
فهو على قبحه
الصفحه ٢٢٩ : ) وبعضهم المتصرف المقرون بقد نحو (وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ
قَبْلُ) (لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ
الصفحه ٢٤٦ :
الثانى من أوجه «لا» أن تكون موضوعة
لطلب التّرك ، وتختص بالدخول
على المضارع ، وتقتضى جزمه واستقباله
الصفحه ٢٥١ : بكفرهم وبئس من إيمانهم ، والآية عذر للمؤمنين ، أى أنكم
معذورون لأنكم لا تعلمون ما سبق لهم من القضا
الصفحه ٢٥٥ : حين بقاء] [ص ٦٨١]
وأجيب عن البيت
بجوابين ، أحدهما : أنه على إضمار من الاستغراقية ، ونظيره فى
الصفحه ٢٦١ : ذلك
الوقت.
الثانى من أقسام لو : أن تكون حرف شرط
فى المستقبل ، إلا أنها لا تجزم ، كقوله :
٤١٦
الصفحه ٢٦٣ : لنفى التعدد فى الآلهة بامتناع الفساد ، لا
أن امتناع الفساد لامتناع الآلهة ، لأنه خلاف المفهوم من سياق
الصفحه ٢٧٥ : قال «تعدون» على حكاية الحال ؛ فإن كان مراد النحويين
مثل ذلك فحسن.
وقد فصلت من
الفعل بإذ وإذا معمولين
الصفحه ٢٧٧ : [المضارع] بعدها ، كقوله :
٤٤٨ ـ لو لا فوارس من نعم وأسرتهم
يوم
الصّليفاء لم يوفون
الصفحه ٢٨٨ : من قرأ (فَاطَّلَعَ) اه. وفى الآية بحث سيجىء.
ويقترن خبرها
بأن كثيرا حملا على عسى كقوله
الصفحه ٢٩١ : من
الامتناع.
والثالث : أنها
للتوكيد دائما مثل إنّ ، ويصحب التوكيد معنى الاستدراك ، وهو قول ابن
الصفحه ٢٩٢ :
٤٨٤ ـ ولكنّ من لا يلق أمرا ينوبه
بعدّته ينزل
به وهو أعزل
ولا
الصفحه ٢٩٥ :
بدل من اسمها.
الثالث : أنه كذلك ، ولكن «إلا المسك» نعت للاسم ؛ لأن تعريفه تعريف الجنس
[فهو نكرة معنى