البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٦٥/١ الصفحه ٣٢٩ : الواقعة بعدها ؛ ومن قال انها اسم ، فهي كافة له ، أيضا ،
عن طلب المضاف إليه ،
و «ما» التي
بعد كثر ، وقلّ
الصفحه ٩٢ : صفة لكبير وهو محل الشاهد والبيت من معلقة
امرئ القيس بن حجر الكندي ؛
(٣) من الآية ١٠٠ في
سورة الإسرا
الصفحه ٣٩١ : «المؤمنون»
السابقة ؛
(٣) الآيتان ٩٩ ، ١٠٠
سورة البقرة ؛
(٤) الذي هو النبذ في
قوله نبذه فريق منهم
الصفحه ٤٧٨ : ،
١٠٠ ـ المؤمنون ؛
(٢) الآيتين ٨١ ، ٨٢
سورة مريم.
(٣) الآية ٣٢ سورة
المدثر ؛
(٤) الآية ٦ سورة
الصفحه ٥٠٩ : ء.................................................... ٩١
أحكام متفرقة
تتعلق بالجملة الشرطية....................................... ١٠٠
الفاء في جواب
الصفحه ١٦٨ : هو قائم ، أو ، لا ،
أي : شككت في قيامه ، فهي في محل الجرّ ، وتقول : عرّفتك الحال : أزيد في الدار أم
الصفحه ٥٠ : » ؛ فإذا تقدمها اللام نحو
: (لِكَيْلا تَأْسَوْا)(٥) ، فهي ناصبة لا غير بمعنى «أن» ، وليس فيها معنى
التعليل
الصفحه ٦٧ : فأكرمك : ليكن منك زيارة فإكرام مني ؛ لأن (٥) فاء السببية إن عطفت ، وهو قليل فهي إنما تعطف الجملة
على
الصفحه ٢٧٣ : فهي ، ك «ما» ، في لغة تميم عنده ،
وقد ذكرنا ذلك في النواصب (٣) ؛
وأمّا العاطفة
فهي مثل الجارة في
الصفحه ٣٠٠ : ، وذلك
لكثرة استعمالها في القسم ، فهي أكثر استعمالا من أصلها ، أي الباء ، والثاني :
ألّا تستعمل في قسم
الصفحه ٣٣٠ : ، وأنّ ، وكأنّ ، ولكنّ ،»
«وليت ، ولعلّ
، لها صدر الكلام سوى أنّ ، فهي بعكسها ،»
«وتلحقها ما ،
فتلغى
الصفحه ٣٩٧ : ، فهي للإباحة ، نحو
: تعلّم الفقه أو النحو ، وجالس الحسن أو ابن سيرين ، وإلّا فهي للتخيير ، نحو :
اضرب
الصفحه ٤٠٨ : التسوية لا معنى فيها للمنفصلة ، فعلى هذا ، إن كان بعد «أم»
مفرد لفظا ، وتقديرا ، فهي متصلة قولا واحدا
الصفحه ١٧ : الابتداء لدخول «إن» ، فهي تدخل على الاسم ، أو على ما
أشبه الاسم ، مراعاة لأصلها وهو المبتدأ ، وأمّا قولهم
الصفحه ٣٤ : : إن «أن»
التي ليست بعد العلم ولا ما يؤدّي مؤدّاه ، ولا ما يؤدّي معنى القول ، ولا بعد
الظن ، فهي مصدرية