قوله : «ولبعضها معنى آخر» ، بل لكلّها ، فإنّ «حسبت» بمعنى صرت أحسب ، وهو الذي في شعره شقرة ، وخلت أي صرت ذا خال ، أي خيلاء وزعمت به أي كفلت ؛ وهذه الثلاثة بهذه المعاني تكون لازمة ؛
قوله : «وعلمت بمعنى عرفت ، ووجدت بمعنى أصبت» ، قد ذكرنا أنه إذا تعدى علمت ، ووجدت ، إلى مفعولين ، فإنهما بمعنى عرفت وأصبت ، أيضا ، إلا أن المعروف ، والمصاب (١) ، مضمون الجملة ، ونصب المفعولين وعدم نصبهما يتعلق بالاستعمال ؛ فعرفت ، وأصبت ، مع كونهما بمعنى علمت ، ووجدت ، لا ينصبان المفعولين ؛
__________________
(١) المراد بالمعروف والمصاب : ما وقع عليه معنى ، فعل المعرفة والإصابة.
١٧٩
![شرح الرضيّ على الكافية [ ج ٤ ] شرح الرضيّ على الكافية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1824_sharh-alrazi-alakafiate-04-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
