البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٤٠٤/١٦ الصفحه ٣٤٨ : علم لا المجموع واما بمجرد علم فلان المطلوب به حصول
امر مطلقا لا فى ذهن الطالب فوهم منشأه حمل الطلب على
الصفحه ٤٥٨ : * اى ظهور كون المشبه به
اعرف بوجه الشبه وحينئذ صح كونه اعرف الخ من المجمل والمفصل* قال قدس سره والاول
الصفحه ٤٧١ : (قوله
يجعل المشبه عين المشبه به مطلقا) اما اذا لم يذكر وجه الشبه فظاهر واما اذا ذكر كما فى
زيد اسد فى
الصفحه ٤٨٨ : ان ادعاء دخول المشبه فى جنس المشبه به لا
يقتضى كونها مستعملة فيما وضعت له اذ ليس معناه ما فهمه
الصفحه ٧٠ : اكثر فى العرف من اطلاقه على الاصول كما صرح به فى التلويح
فحمل اللفظ عليه اولى ولذا قال يجوز ولانه يحتاج
الصفحه ٧٢ :
فانه يصدق عليه انه علم يعرف به احوال اللفظ العربى التى بها يطابق اللفظ
مقتضى الحال فتوهم لان تلك
الصفحه ٨٠ : ) اى عن النسبة
على وجه من الاثبات والنفى هى متلبسة به او عن الموضوع على وجه من ثبوت المحمول او
انتفائه
الصفحه ١٣١ : الزيادة قد يراد بها الامر الزائد فى نفسه وهو لا يقتضى وجود
المزيد عليه (قوله
على انه مفعول به لتتقون الخ
الصفحه ١٥٦ : لم يكن معلوما للمخاطب بشئ من احواله المختصة به
الا الصلة لا يمكن ايراده بشئ من طرق التعريف سوى
الصفحه ٢٣٤ : فصاحته فان القرأن مما يشتشهد به لا عليه فما قيل
ان كلام الشارح رحمه الله يقتضى ان يكون القرأن واردا على
الصفحه ٢٩٥ : حررناه انه يمكن ان يراد به
الوقوع الايجابى كما هو المتبادر بناء على ان مفاد الكلام الايجابى المركب من
الصفحه ٣٢١ : تعالى احق برعاية ما
يجب رعايته (قوله
لانها اول سورة نزلت) الى قوله تعالى ما لم يعلم على ما صرح به فى اول
الصفحه ٤٣٤ : كما له فى المشبه به بواسطة شئ آخر
فيثبت ذلك الشئ فى المستعار مبالغة فى اثبات الاشتراك كما تقول انشبت
الصفحه ٤٥٧ :
الله بيان لمية جعل الغرض العائد الى المشبه به ايهام كونه اتم فى وجه الشبه ولا
يلزم من وجوب كون المشبه
الصفحه ٤٦٦ : التشبيه مسوقا لبيان حال المشبه وجعله كالمشبه
به كان فيه انتقال الذهن من المشبه من حيث انه مشبه الى المشبه