البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٣١/١٦ الصفحه ٢٣٧ : رحمه الله تعالى سهو ظاهر فانه بعيد عن العبارة غاية العبد تأبى عنه
الحاشية الآتية وقيل فى وجه السهو يريد
الصفحه ٢٨ :
الله فى جوابه اردت بالناس الناس المعهودين كالسكاكى وعبد القاهر وغيرهما من
المهرة المشتهرين* قال قدس سره
الصفحه ١٠٦ : فهو متعد وما ورد به فحرف الجر فيه زائدة وانما
لم يجعل ضمير له للملوح مع عدم احتياجه الى توجيه اللام
الصفحه ٢٨١ : لكون الافعال الاختيارية مخلوقة للعبد عند المعتزلة
فالمراد خلق اسباب السماع وهو اللطف* قال قدس سره لما
الصفحه ١٠٩ : عند الشيخ
عبد القاهر او لا كما هو مذهب المصنف رحمه الله* قال قدس سره كما صرح به فيما بعد*
اقول صرح
الصفحه ١٥٤ :
يديه لانه اخذ حجرا بيديه ليرمى به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وحينئذ
لا يكون العلم مسند اليه
الصفحه ٩٩ :
صريحا للرسول صلّى الله تعالى عليه وسلم وتعريضا لهم ولذا اكد بالقسم
فاندفع الاعتراض على التوجيه
الصفحه ١٩١ : الى رد من زعم انه تجوز فى النسبة فيتحقق ان ما هو له
قد يبدل من الفاعل المجازى فيجتمع فى كلامه اسناد
الصفحه ٢٥٩ : الشيخ عبد
القاهر الخ) نقل عن الشارح رحمه الله انما نقلت كلام الشيخ تنبيها على ان قولهم الجملة
الاسمية
الصفحه ٢٨٦ : دليل التقييد فلا
يرد ان فى قولنا هو البطل المحامى ووالدك العبد ارادة عدمهما متحققة مع تعريف
المسند فان
الصفحه ٤٢٨ :
مفهوما بالفعل كما اشار اليه الشارح رحمه الله تعالى بقوله وان لم يكن
عالما بوضعها لها لم يفهم من
الصفحه ٥٤٢ : ) ولقوله تعالى (وَما تَوْفِيقِي
إِلَّا بِاللهِ) ولقوله تعالى (لا تَثْرِيبَ
عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) ولقوله
الصفحه ٢٧ : علم المعانى
بالتتبع وتعريف عبد القاهر النظم بالتوحى على ما سيجئ فاما ان لا يشترطوا فى
التعريف الحمل
الصفحه ٣٣٢ : الاستثناء فلا نعيده وقال عبد
القاهر هو خبر مبتدأ محذوف اى ما زيد بقائم لكن هو قاعد انتهى ووجه الرفع الحمل
الصفحه ٣٥٠ : للتخصيص اصلا عند السكاكى
رحمه الله تعالى فلا يستدعى تقديمه حصول التصديق بنفس الفعل واما عند الشيخ عبد