البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٤٠/١٦ الصفحه ١٢٣ : بمعنى الحدث ملابسا للفعل بل
نفسه (قوله
والسبب) سواء كان
مفعولا له او لا كما فى بنى الامير المدينة (قوله
الصفحه ١٥٥ : يجذبنى اليه* فلما ان رأيت رأيت
فردا* ولم ار من بنيه ابنا لديه (قوله
والمقام الصالح الخ) ولا بد منه قال فى
الصفحه ١٥٨ : الخبر كقوله ان الذى سمك
السماء بنى لنا* بيتا دعائمه اعز واطول* فان فيه ايماء الى ان علة ثبوت الخبر اعنى
الصفحه ١٧٦ : الاستعارة تصريحية اصلية جارية فى التركيب الاضافى الموضوع
للاختصاص الملكى فى مثل هذا وان اعتبر اللام وبنى
الصفحه ٢١٠ : التفصيل المذكور بقوله ولا فقد يأتى الخ لانه
قال فى الايضاح هذا كله اذا بنى الفعل على معرف بلفظ التوكيد
الصفحه ٢٢٥ : كثيرا وتكلم عمدا بما مر بنى على صلوته وصلى ركعتين وسجد
للسهو فقال الاوزاعى ان التكلم عمدا فى الصلوة بما
الصفحه ٢٣١ : تكلم بالضاد صلوات الله وسلامه عليه روى جبير بن مطعم عن
النبى صلّى الله تعالى عليه وسلم* لى خمسة اسما
الصفحه ٢٣٢ : المشار اليه بلولاك
غير بنى كنانة المخاطبين بقوله يزجرنكم فلا يجوز ان يكون الكاف فى اولاك خطابا
لبنى كنانة
الصفحه ٢٥٤ : الخ) كان الظاهر مع الحكم يثبوته للذى بنى عليه الا انه زاد لفظ عليه للاشارة
الى ان كل جزء من اجزا
الصفحه ٣٠٢ : بمعنى ليس ثم اعترض عليه بان صاحب الكشاف بنى
الامر على القراءة المشهورة
(قوله
والمعتبر الخ) اشارة الى دفع
الصفحه ٣٢٩ : والسائل بنى سؤاله بدخوله
فى غير الحقيقى على وجوده كما تقرر سابقا من ان القصر نوعان ولذا قال السيد الاولى
الصفحه ٣٥٧ :
التعبير عنه باسم الاشارة
(قوله
سل بنى اسرائيل الخ)
الصفحه ٣٥٨ : سل بنى
اسرائيل الخ) لعل مراده عدم الوجدان قطعا فانه يحتمل كم فى الآية ان تكون خبرية على ما
فى الكشاف
الصفحه ٣٧٤ : (أَمَدَّكُمْ بِما
تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ) والجواب انه لا يكون جزأ اضعف او اقوى باعتبار
الصفحه ٣٨٦ : (وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) عطف على نعمتى فى قوله تعالى (يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا