البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٤١/٤٦ الصفحه ٤ :
بمعنى ان النسبة الى الغير مأخوذة فى مفهومها كالانعام والفضائل المزايا
الغير المتعدية كالعلم
الصفحه ٣١ :
(قوله
مما يقود الى نسبة الجهل الخ) اى يوهم نسبة الجهل والعجز الى الله تعالى ولذا لم يقل
يوجب نسبة
الصفحه ٦٦ :
البلاغة الا الامر ان فدوّن لاجل ذينك الامرين علم البلاغة فقوله ويحترز عطف على
يبين وضمير بها راجع الى ما
الصفحه ٧٣ : بخاصية التركيب ما يسبق منه الى
فهم ذى الفطرة السليمة عند سماع ذلك التركيب مثل ما يسبق الى فهمك من تركيب
الصفحه ٨٦ : موافقة او مخالفة فلا حاجة الى اعتبار توافق
الواقع والاعتقاد والجواب ان اعتقاد المطابقة انما يستلزم
الصفحه ١٢٤ :
والمفعول له لا يسند اليه الفعل المجهول واسناده الى السب الغير المفعول له
مجاز فلاجل اخراج اسناد
الصفحه ١٣٠ : الاسناد
الى المبتدأ عنده ليس حقيقة ولا مجازا (قوله ففيه اشكال) عندى لا اشكال فيه لانه صرح فى آخر كلامه فى
الصفحه ١٤٨ : كله مقتضى الظاهر والجواب انه ليس ههنا شىء داع الى
ايراد الخطاب لمعين فاجرى الكلام على خلاف ذلك الداعى
الصفحه ١٥٤ : المفتاح
الشريفى (قوله
انتسابه الى النار) كانتساب الاب الى الولد يدل على ملازمته لها وملازمته لها يستلزم
الصفحه ١٥٧ : هو مناف لها ليعلم منه انها منتقية (قوله كان فيه ايماء
الخ) بقى الكلام فى
كون الايماء ذريعة الى
الصفحه ١٦٦ :
وذلك لان اسم الجنس مستعمل فى الماهية من حيث هى واللام للاشارة الى حضورها
فى ذهن المخاطب والفردية
الصفحه ١٧٦ : ء على ان كون النسبة الى ما هو له والى غير ما هو له مما يتعلق بالعقل دون
الوضع انتهى فذكر الوجهين واختار
الصفحه ٣٤٤ : هذا المقام) اى فى غير ما يقصد فيه القصر ان (قوله اى السبب فى
افادة النفى والاستثناء الى آخره) اى الفرغ
الصفحه ٣٤٥ :
يجوز النصب لان المستثنى منه فيه فى حكم غير المذكور لعدم جواز اظهاره وانصراف
العامل نظرا الى الظاهر حيث
الصفحه ٣٦٢ :
اليه (قوله
على التقديم للتخصيص) فيه اشارة الى انه يجوز التقديم لانكار الفاعل ليتوسل الى نفى اصل