البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٦١/٩١ الصفحه ٣٣٩ : كما ذكره بل الاظهر فى الجمل
الاستقلال واما ثانيا فلان الظاهر عدم اعتبار الوصف لما سيجئ ان المقصور عليه
الصفحه ٣٤٠ :
قصر قلب من غير تنزيل وفيه ان القصر لا بد ان يشتمل على حكمين وليس هناك
الا حكم واحد اثبات الرسالة
الصفحه ٣٧٥ : وفيه اشارة الى ان قوله (ثُمَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) عطف على خلق وان يعدلون مشتق
الصفحه ٣٨٣ : ) بان يعلموا بذلك التنبيه ان من قدر ان يتفضل بهذه
النعمة فهو قادر على الثواب والعقاب فاتقوه ومن لم يفهم
الصفحه ٣٨٧ : يصار الى كونه فى حكم المفرد اذا
دل عليه الدليل على ان الشيخ عبد القاهر نص بان ترك العطف بين الجمل
الصفحه ٤١١ :
وكقوله* كن للخليلى نصيرا جارا وعدلا* ولا تشنح عليه جاد او بخلا* كذا فى
التسهيل (قوله
او مقدرة) قال
الصفحه ٤١٥ :
فى الثانى لا دليل عليه (قوله
فجعل مطلق العيش) اى من غير تقييد بالناعم والشاق حال كونه فى ظلال
الصفحه ٤٢١ :
اللفظ لا الدلالة مطلقا* قال قدس سره كما يدل عليه اشتقاق الدال الخ* كما
انه يشتق من الدلالة الدال
الصفحه ٤٥٥ :
مما لا يلى الكاف المشبه به (قوله اصوب) انما قال ذلك لانه يمكن حمل كلام المصنف رحمه الله تعالى
على
الصفحه ٤٩٢ : المشفر على غليظ الشفة عد استعارة حقيقة لكونها مبنية على التشبيه (قوله وقال ايضا الخ)
نقل هذا الكلام
لبيان
الصفحه ٥٢٤ : فى قوله تعالى (لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ) فان لعل استعارة تبعية لارادته تعالى لامتناع الترجى
عليه لكونه
الصفحه ٦ :
القول اللسانى ثم اورد عليه السؤال بانه يكفى لافادة هذا المعنى المصدر
المنكر فما فائدة التعريف فيه
الصفحه ١٥ :
والسيد الشريف فى شرح المفتاح جعله قيدا للمعطوف عليه فقط وهو ظرف مستقر
خبر لا او متعلق بالنفى
الصفحه ١٨ : وبطؤا نص عليه الرضى فى بحث المفعول به والحال واما
جعله بمعنى الترك متعديا الى مفعول واحد على ما فى
الصفحه ٢٣ :
الشروع على شئ منها ومقدمة الشروع عنده التصور بوجه ما والتصديق بفائدة ما (قوله ومقدمة الكتاب)
اى