البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٤٥/٦١ الصفحه ٢٤٥ :
وقال الشارح رحمه الله تعالى فى شرحه ما ذكر من كون التقدير تملكون تملكون
بالتكرير للتأكيد وكون
الصفحه ٢٥٧ : ان يكون لفظ الفعل مفيدا له ما لم ينضم اليه ان التجدد
لازم بين للزمان وتجدد الكل لازم بين لتجدد الجز
الصفحه ٣٢٨ : تأويل الفعل الواقع فى صورة
القصر بالمشتق نحو ما ضرب زيد الا عمرا وانما قال ذلك لان فى اعتبار المعنى
الصفحه ٣٣٥ :
على تضمنه ما والا ويجرى فى جميع صورها بلا مؤنة ويكون نسبة الذكر الى ما
بعده بلا تجوز الا انه يحتاج
الصفحه ٤٤٠ :
والا لم من قبيل الادراك لان المركب من الشئ وغيره لا يكون ذلك الشئ بل لا
يكون اللذة ماهية واحدة
الصفحه ٤٨٠ : حيث انه مستعمل فى غير ما وضع له فاندفع ما قيل انه قد
خرج المنقول بقيد فى غير ما وضعت له ودخل الصلوة
الصفحه ١٢٢ : التأول فيه طلب
حقيقته وهو الاسناد الى ما هو له اى انبت الله البقل فى الربيع (قوله او الموضع الذى
الخ) عطف
الصفحه ١٢٤ : وليس
باستعارة اصطلاحية لانه ليس ههنا لفظ استعمل فى غير ما وضع له (قوله ليس هو التشبيه)
لانه تشبيه
مقصود
الصفحه ١٦٤ : ومفهوم المسمى)
عطف تفسيرى
للحقيقة للتنبيه على ان ليس المراد بالحقيقة ههنا المعنى المشهور اى الماهية
الصفحه ١٧٢ :
ليتناول
كل محسن) بخلاف ما اذا
قيل يحب المحسن فانه يحتمل الجنس اى ماهية المحسن ولوقى فرد فهو ليس
الصفحه ١٧٧ :
الكمية)
اى العدد كما
هو مصطلح اهل العربية والمعدودات اشارة الى ما يعرض له العدد بالذات والموزونات
الصفحه ١٨٤ :
فى قصد المتكلم عين المذكور لا غيره وهذا لا ينافى ما صرحوا به من ان
التأكيد لا يكون لتقرير الحكم
الصفحه ١٨٩ : النسبة او الشمول (قوله بتكرير لفط
المتبوع) اما بنفسه او
بما يوافقه معنى على ما فى التسهيل نحو اجل جير
الصفحه ١٩١ : الى رد من زعم انه تجوز فى النسبة فيتحقق ان ما هو له
قد يبدل من الفاعل المجازى فيجتمع فى كلامه اسناد
الصفحه ١٩٣ : التسهيل ان كلمة بل فى ما
قام زيد بل عمر ومقررة لحكم ما قبلها ويجعل ضده لما بعدها وقال شارحه ان هذا هو