البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٤٩/١ الصفحه ٤٣٢ :
فان قيل لا نسلم الخ والتغاير بينهما باعتبار السند وانما لم يقل فحينئذ
يتصور اختلاف فى المطابقة
الصفحه ٦١ : الاعلى من البلاغة وكان المقصود
من الاية اثبات ان القرآن كله وبعضه من الله تعالى ولم يمكن وصف الاختلاف
الصفحه ٢٣٧ : سألوا عن السبب
الخ) اعلم ان ما
يسأل به عن الجنس فالمسؤل عنه ههنا حقيقة امر الهلال وشانه حال اختلاف
الصفحه ٤٣١ : اختلاف الخ* فيه ان اللازم من اختلاف الشرط قوة وضعفا
اختلاف المطابقة قوة وضعفا وهو غير الوضوح والخفأ فى
الصفحه ٤٧ : لئلا يرد عليه ان
اختلاف المقتضى لا يستلزم اختلاف المقتضى اذ قد يقتضى امور كثيرة شيئا واحدا ولذا
يذكر
الصفحه ١٤٥ : التعريف
حرف وضع لمفهوم كلى هو تعيين مدخوله بشرط الاستعمال فى الجزئيات او لتلك الجزئيات
على اختلاف الرأيين
الصفحه ٣٨١ : واللفظى لدفع كلا الامرين من الغلط والتجوز فليكن على
سبيل التوزيع (قوله
مع الاختلاف فى المعنى) المراد
الصفحه ٤٠٤ : بينهما من محسنات العطف اما فى الصورتين الاخريين فظاهر
لان المقصود يحصل بالاختلاف ايضا واما فى الصورتين
الصفحه ٤٩١ : هو
المتعارف وعليه ائمة الفقه من ان الشيئين اذا كان بينهما كثرة اختلاف فى الاوصاف
والمنافع فهما جنسان
الصفحه ٥٥٩ : بالتحريك
بقية الروح فاضافة الحشاشة للمبالغة (قوله وهذا نوع آخر
الخ) فان الاول
اختلاف بالحركتين والثانى
الصفحه ١٦٦ : الى الحصة المعينة كما كان اللام قبل هذا الوضع للاشارة الى حضور
الماهية من حيث هى فيكون الاختلاف فى
الصفحه ٢٣٨ :
فانه اللاء بشان التبليغ العام واما الحكمة الباطنة مثل كون اختلاف
التشكلات سببا عاديا او جعليا
الصفحه ٢٦١ : كيف ينتفى هذا الاختلاف
والحال انه ثابت بين الحنفية والشافعية كما فصله فى التوضيح ومعنى الاختلاف
الصفحه ٣١١ :
والاختلاف من حيث التعدد باعتبار المنشأ لا يدفع اجتماع المتنافيين انما الدافع له
وجود الاختلاف بالاعتبار فى
الصفحه ٣٦٦ : النهى واما صيغة فالاختلاف فيها كالاختلاف فى صيغة
الامر
(قوله
ان النهى الخ) اى النهى المطلق عن القرينة