البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٣٣٠/١٠٦ الصفحه ٥١٧ : عليها* قال قدس سره بما قررنا الخ* قد تبين لك ان هذا مجرد ادعاء لم يثبت
بما ذكره* قال قدس سره فلكون كل
الصفحه ٥٢٨ : فيكون منافيا لما تقدم من ان
كل ما يتأتى فيه الاستعارة يتأتى فيه التشبيه (قوله غير تابعة لها) بان تكون
الصفحه ٥٤٠ : المطابقة ووضوح الدلالة اذ كل واحد منها لكونه داخلا فى البلاغة ليس تابعا لها
فى ايراث الحسن الذاتى (قوله
الصفحه ٧ : الجنس اولى لانه يدل على اختصاص كل واحد من المحامد
واختصاص جميعها والاستغراق يدل على احدهما بخلاف ما اذا
الصفحه ١٢ : ينفعه وبمعنى الا نحو ان كل
نفس لما عليها حافظ
(قوله
بمعنى اذا) اليه ذهب ابن مالك وفى المغنى انه احسن مما
الصفحه ٢٠ : بتقدير هو بناء على عدم تجويزه عطف
الجملة على المفرد وبما حررنا اندفع الاعتراضات الموردة ههنا بالكلية
الصفحه ٢٦ : للخف قبل
الوصول الى الماء هذا غاية التوجيه وفيه بحث اما اولا فلانا لا نسلم التبادر فان
كل واحد من
الصفحه ٢٩ : لم يزعم ان القرب
فقط منشأ التنافر بل زعم ان القرب والبعد كلاهما سبب التنافر (قوله لا يوجب انتفاء
الكل
الصفحه ٥٥ : كلامك
الخ) اى كل واحد من
مفرداته ومركباته من حيث تركيب بعضها مع بعض فى موضعه الذى يقتضيه الاحوال المبحوث
الصفحه ٦٠ : قبيل اجراء حكم الكلى على جزئياته
واقامتها مقامه فانما يصح فيما اذا كان حكما للكلى بلا شرط شئ واما اذا
الصفحه ٦٢ : مقدم على الاخبار ليصير المحكوم عليه بحد الاعجاز كليهما لا كل
واحد منهما كما صرح به شارح المفتاح لان
الصفحه ٦٣ : امر خارج عن ماهية
البلاغة شرط لتحققها كما اشار اليه الشارح فى تعريف البلاغة (قوله اى ليس كل الخ)
يعنى
الصفحه ٦٤ : ان الطباق واللاطباق نفس الصدق والكذب لامر جعهما (قوله الى طباق الخ) اى عائد اليهما عود الكلى الى
الصفحه ٦٧ : الفنون
الثلاثة ان كان انحصار الكلى فى جزئياته كما هو الظاهر فالمقصود والفنون متحد ان
اذ كل منهما عبارة عن
الصفحه ٧٥ : كل مجاز فى معان غير متناهية او فى بعض مجهول واللازم
بط م قوله ليس بشئ لانه مقابلة الجواز بالجواز مع