البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٣٣٠/٩١ الصفحه ٣٥٧ :
فيطلب بما عند السكاكى رحمه الله شرح الاسم وشرح الماهية الموجودة الا انه
مختص عنده بالامر الكلى
الصفحه ٣٧٦ : الصدق والكذب احتمال عقلى فيكون
مدلول كل منهما واقعا فى نفس الامر والامور الواقعة فيها مجتمعة* قال قدس
الصفحه ٣٨٥ : دلالة كل منهما اظهر من دلالة
الرمز والارسال فكمال اظهار الكراهة مفهوم مطابقى عرفى للاتقم بدون التأكيد
الصفحه ٣٩٧ :
بين الحاصلين ولا فى الحسن حيث يوجب كل منهما الخلاص عن التكلفات التى
اعتبرت فى عطف الانشائية على
الصفحه ٣٩٨ : التصور
(قوله
قلت الخ) اى العوارض
الكلية ليست موجبة لتعددها عند العقل لجواز صدقها على كل واحد منها عنده
الصفحه ٤٢١ : الكل واعتبر الخ) انما اعتبر ارادة الكل واعتبر دلالته على الجزء بالتضمن
ليظهر نفى كونها مطابقة وثبوت
الصفحه ٤٢٤ : مطابقة وانما قال كثير لان بعضهم ذهب الى انهما فهم الجزء
واللازم بعد فهم الكل وفهم الملزوم كما سيجئ بيانه
الصفحه ٤٢٦ : الاختلاف انه فرع الاختلاف فى تفسير
الدلالة فمن اخذ فى تفسيرها متى اطلق الدالة على الكلية اشترط اللزوم
الصفحه ٤٣٦ : ان معنى تقاتل
زيد وعمر وكون كل منهما فاعلا للقتل ومفعولا له ومعنى تشارك زيد وعمرو كون كل
منهما فاعلا
الصفحه ٤٧٢ : المكنون فى
الضمير المفروغ عنه بالكلية فيظهر ذلك التشبيه بعد التأمل فى التجريد المدلول عليه
بمن او البا
الصفحه ٤٧٧ : دال بنفسه على كل واحد من المعنيين بالوضع فظهر
الملازمة بين الشرط والجزاء اعنى قوله اذا خصصته الخ ولذا
الصفحه ٤٨٩ : كل مجاز مرسلا كان او استعارة الى ان تخصيص بيان قرينة الاستعارة
للاعتناء بشانها والا فالقرينة لازمة فى
الصفحه ٤٩٣ : الا بالاجمال والتفصيل (قوله وكذلك كل مخاطر) اى مثل ذلك الاهمال فعل من يلقى نفسه فى الامور الصعبة
او
الصفحه ٥٠١ : لتشبيه معنى كلى بمعنى كلى معنى الحرف من جزئياته كما ذهب اليه السكاكى رحمه
الله وتبعه الشارح رحمه الله
الصفحه ٥١٦ : * بعينه من ان كل تشبيه تمثيلى
اذا ترك فيه التشبيه الى الاستعارة صارت استعارة تمثيلية* قال قدس سره واما