البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
١٤٧/٤٦ الصفحه ٩٤ : الاعم بحسب الواقع فانه
اولى بمجهولية المساواة لعدمها جزما فكأنه قال كما هو حكم اللازم الاعم وفيه ما مر
الصفحه ١٠١ : وبما حررنا اندفع ما قيل ان
قوله ثم الظاهر حيث نفى فيه امكان اعتبار الخلو بالقياس الى اللازم مناف لما مر
الصفحه ١٠٥ : وليس على وفق الحال اصلا لان الحال كما مر عبارة عن
الداعى الى اعتبار خصوصية فى الكلام زائدة على ما يفيد
الصفحه ١١٢ :
آخر ما مر انتهى ويعلم منه ان تقرير الشارح رحمه الله كونه كناية على وفق عبارة
صاحب اللباب اشارة الى ان
الصفحه ١١٦ : المعانى بل
لا بد ان يكون البحث من حيث المطابقة كما مر والبحث عنهما ليس من هذه الحيثية اذ
لا يجب عن الدواعى
الصفحه ١٢١ : تقييدية او تامة خبرية او انشائية محققة او مقدرة كما مر
فى تعريف الحقيقة ومن هذا يعلم ان المراد بالملابس
الصفحه ١٢٣ : الخ) اى الى ما هو فاعل او مفعول به عنده فى الظاهر كما مر تحقيقه والمراد
الفاعل والمفعول به الاصطلاحيان
الصفحه ١٢٤ :
لكنه شبيه به فى ترتبه عليه (قوله
على ما مر) من انه اسناد الى ما هو له ذكره سابقا لابطال طرد تعريف
الصفحه ١٢٧ : وبقول المعتزلى ما مر فى
تعريف الحقيقة من نحو خلق الله الافعال كلها مخفيا حاله (قوله فاخرج جميعها
بقوله
الصفحه ١٣٧ : المشبه وارادة المشبه به بواسطة القرينة وكل ما هذا شانه فهو
استعارة بالكناية فما مر منع لصغراه مستندا بانه
الصفحه ١٤٠ : يتنبه ام لا)
ام هذه منقطعة
على ما مر تحقيقه فما قيل الصواب ايتنبه ام لا ليس بصواب على ان ام المتصلة تجئ
الصفحه ١٤١ : مرجحا للذكر على الحذف والمراد عدم المقتضى فى قصد
المتكلم على ما مر فلا يرد ان الكلام فيما اذا قامت
الصفحه ١٥٦ : الخبرية المفيدة لاتصاف الموصول به
كما مر ذلك فى بيان اقسام المعرفة فتدبر فانه قد زل فيه الاقدام (قوله لقلة
الصفحه ١٦٢ : الخارجى وفى اسم الاشارة اذا كان المشار اليه عينا غائبا كما مر
فانه يقتضى ان يكون ايراد اسم الاشارة من خلاف
الصفحه ١٦٤ : الثانية معلوم مما مر فلذا لم يتعرض
لهما
(قوله
المستعمل فى فرد) اى الذى اطلق على فرد لانه مستعمل فى الماهية