البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٧٧/٦١ الصفحه ٣٥٠ : التصديق لم يكن شئ من الجزئين
مسؤلا عنه بخصوصه حتى يليها لا ان يقال ان المسؤل عنه هى النسبة وهى مدلول جز
الصفحه ٣٥٢ :
مدلولات الافعال) لان مدلولاتها الاحداث القائمة بالفاعل لان النسبة الى الفاعل بطريق القيام
جزء مفهوم الفعل
الصفحه ٣٧٣ :
اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) فانه لو لم يعتبر العطف كان للمجموع محل من الاعراب لا
للاولى لكونها جزء المقول
الصفحه ٣٧٤ : يثبت له كونه مثبتا لزيد* قال قدس سره
فلان شرطها* اى شرط حتى العاطفة ان يكون ما بعدها جزء مما قبلها اما
الصفحه ٤٠٢ :
لعدم الجامع بين المخبرعه وان اتحد المسند وتعريفه للتصور للاشارة الى التصور
المعهود وهو الذى كانه جزء من
الصفحه ٤٢٦ : المجازات) وهى ما عدا الجزء واللازم البين بالمعنى الاخص* قال قدس
سره اعلم ان من فسر الخ* اى التحقيق فى هذا
الصفحه ٤٣٧ : (كُنْتُمْ أَمْواتاً
فَأَحْياكُمْ) ولما تقرر عند اهل السنة ان البنية ليس بشرط للحيوة
فالجزء الذى لا يتجزى
الصفحه ٤٤٢ :
عبارة الخ) حمل التعريف الاول على التسامح بجعل الجزء شرطا وفى شرح العقائد النسفية
حمل التعريف الثانى على
الصفحه ٤٤٦ : العرف واحدا بان وضع بازائه لفظ واحد سواء كان بسيطا لا جزء له
او مركبا من اجزاء اعتبر انضمام بعضها الى
الصفحه ٤٤٩ : والاتصال
والانقطاع وليس المراد بوقوع الحركة عليها وجود الحركة معها وجود الجزء مع الكل
وبالاستدارة استدارة
الصفحه ٤٨١ : الاصابع على معناه فيكون التجوز
فى نسبة الجعل اليها حيث نسب فعل الجزء الى الكل للمبالغة (قوله انه سهو) قد
الصفحه ٤٨٣ : والا فوجود الكل بدون الجزء محال عقلا (قوله وان اريد انه
اطلاق آه) بان يراد بالمشفر مطلق الشفة ويقع على
الصفحه ٤٨٧ : بيانية او تبعيضية او تجريدية فان الفجر يطلق على كله وعلى كل
جزء منه تشعر بجميع تلك الوجوه عبارة الكشاف
الصفحه ٤٩٢ : للمبالغة المطلوبة منها (قوله ان جزء الماهية
الخ) لامتناع
التشكيك فى الذاتيات (قوله
للشجاعة) اى للشجاع اقام
الصفحه ٥١٥ : وقد يكون من امر واحد بالقياس الى اخر كالاضافات وقد يكون بانتزاع جزء من
واحد وجزء من آخر وحينئذ يكون