البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
١٦٣/٦١ الصفحه ٣١٥ : باعتبار الصفات)
بتنزيل تعدد
الصفات منزلة تعدد الذات (قوله
لانها لاحد الشيئين) المتغايرين اى فى الاصل ولا
الصفحه ٣٣١ : تخصيص هذا الشرط بقصر الموصوف على الصفة اذ لا يتصور
التنافى فى الموصوفات فلا حاجة الى الاشتراط فلا يرد ان
الصفحه ٣٥٢ : اقتضاء الثانى لذلك (قوله انما يتوجهان
الى الصفات) اى الامور القائمة بالغير وانما لم يفسرها لاشتهارها
الصفحه ٣٩٣ : الصفة كان ابلغ منه ان كان باعادة الاسم لاشتمال
الاول على بيان سبب الحكم الذى يتضمنه وهو سبب للحكم المسؤل
الصفحه ٤٠٩ : لانه حينئذ لا يكون الجملة بين
اجزاء الكلام (قوله
وهذا معنى الصفة) فان يقوم بالغير باعتبار حصوله فيه
الصفحه ٤٣٦ : ونسبة الفعل
الاختيارى الى الفاعل المختار يدل على صدوره منه قصدا بخلاف الدلالة التى هى صفة
اللفظ فما قيل
الصفحه ٤٤٨ :
بالعنقود لاح فى الصبح كما تراه وجعله حالا او صفة للثريا والكاف بمعنى على او صفة
مصدر محذوف اى كظهور المرئى
الصفحه ٤٦١ : وصفين
فى بيان المقدار) اى جمع وصفين على وجه من الزيادة والنقصان والشدة والضعف يوجد ذلك الوجه فى
الفرع
الصفحه ٤٦٥ : اياديه خبر فلان وكالغيث خبر ثان والقول بان كثر اياديه صفة بناء على
ان فلان علم جنس وعلميته تقديرية او انه
الصفحه ٤٦٨ : ) اى فى جملة تلك الاوصاف قيد بذلك لان فى التشبيه المفروق
ينظر الى وجهين اى وصفين او اوصاف واحد فواحد
الصفحه ٤٧٢ : بصفة لا تلايم المشبه به فغير واقع لان التعريف يدل
على ان المراد هو المعروف المشهور والصفة الغير
الصفحه ٤٧٣ : ان البدر المعروف غير موصوف بهذه الصفة فلابد من الاستثناء فمثل
هذه الامثلة يحتاج الى مزيد دقة وغموض فى
الصفحه ٤٩٣ : الناحية اى فنون الاحاديث (قوله حتى افاد انه الخ) لان نسبة الفعل الذى هو صفة الحال الى المحل تشعر بشيوعه
فى
الصفحه ٤٩٩ : رحمه الله من شرح العلامة من
تفسير الحقائق بالامور الثابتة المتقررة وزيادة لفظ الصفات بعد قوله الافعال
الصفحه ٥٤٤ : انه لم يرض
بالفصل بالتفسير بين الموصوف والصفة (قوله مؤكدا لمضمون
الخ) فيكون عامله
واجب الحذف كما فى