البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٤٠/١٦ الصفحه ٥٠ :
وخصوصا فسهو لتحقق التباين بينهما فان الذكاء بالنسبة الى اكتساب الاراء
والافكار والفطنة بالقياس الى
الصفحه ٨٥ :
لا فساد فيه فان كلام النظام مبنى على ان يكون التكذيب راجعا الى المشهود
به باعتبار الواقع كما هو
الصفحه ١٠٦ :
بالنظر الى ما هو الشايع فى الاستعمال ولا يمتنع ان يقع ذلك بسبب غير
التلويح انتهى كالاهتمام بشان
الصفحه ١٦٠ :
بالتعظيم ايماء الى التعظيم وان قصد التعريض بالتعظيم من مجموع الكلام
المشتمل على الموصول والصلة
الصفحه ١٩١ : الى رد من زعم انه تجوز فى النسبة فيتحقق ان ما هو له
قد يبدل من الفاعل المجازى فيجتمع فى كلامه اسناد
الصفحه ٣٠٦ : قسمين وجعل اسناد الفعل الى الفاعل ضربين اشارة الى ان فى هذه
الامثلة اسنادين اسنادا يقتضيه المبتدأ
الصفحه ٣٤٧ :
فى كلامهم وان ذهب السيد الى اطلاق التمنى على الهيئة المخصوصة وقسمة
الالقاء بالمعنى المصدرى الى
الصفحه ٣٥٣ :
هى
متعلق بالصفات) اى من حيث هى صفات والمعنى ان النفى والاثبات انما يتوجهان الى الامور
القسائمة
الصفحه ٤١١ : انتفاء مجموع المقارنة والحصول
فاما ان يقال ان وجب بمعنى ثبت او يقال ان الوجوب بالنسبة الى انتفا
الصفحه ٤٣١ : لعرف او لغير عرف امكن للمتكلم ان يطمع من مخاطبه ذلك فى
صحة ان ينتقل ذهنه من المفهوم الاصلى الى الاخر
الصفحه ٤٧٤ : لتقديم تعريفه على المجاز فلذا تركه (قوله لكن الدال على غير ما وضع له الخ)
لانه ينتقل
اولا من اللفظ الى
الصفحه ٥٥٤ :
من حيث انه انتقل من التكلم الى الغيبة وتجريد من حيث التعبير بصيغة الصفة
مبالغة فى كرمه وبما ذكرنا
الصفحه ٩ :
اى اخذ مكانه (قوله
ولم يتعرض للمنعم به) اى صريحا والا فعموم الانعام المستفاد من اضافة المصدر الى
الصفحه ٦٣ :
المتصل تحت التحت فيؤل المعنى الى ما ذكره الشارح رحمه الله ويكون النزول
داخلا فى مفهوم دون وفى شمس
الصفحه ٧٠ :
الى الاشتقاق من العلم بمعنى الملكة (قوله لانه كثير اما
الخ) اشار بذلك الى
ان اطلاقه بمعنى الملكة