البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٦٠/١٠٦ الصفحه ٢٣٦ :
ان يخاطب العبد ذلك الحقيق ولا تفهم منه نكتة الخطاب الذى وقع فى كلامه
تعالى فلا بد من ضم مقدمة وهى
الصفحه ٢٤٩ : حواشيه على شرح الكافية وتعلقه بيبكى المقدر مما تأباه سليقة الشعر لانه
لما بين سبب الضراعة ناسب ان يبين
الصفحه ٢٦٦ : المصنف رحمه الله لانه لم يفهم من عبارته انه قدر
ارادة الحسنة المطلقة بل وجه ايراد اذا حين ارادة الحسنة
الصفحه ٢٧٥ :
بعد الجزائية والظاهر انه مقدم وان تحقق مفهومه جزما على تقدير الشرط لا يدل
على تحقق لزومه له من غير
الصفحه ٢٨٦ : دليل التقييد فلا
يرد ان فى قولنا هو البطل المحامى ووالدك العبد ارادة عدمهما متحققة مع تعريف
المسند فان
الصفحه ٢٨٨ :
اصلا لا بخصوصه ولا بوجه ما ولا شك ان عدم معرفة المخاطب للمحكوم عليه
بالعنوان الذى جعل مرآة لاحضاره
الصفحه ٢٩٢ :
الاحتمالين فليكن الكلام مفيدا لكلا القصرين وقوله فيما ذا يتميز احدهما عن
الاخر ان اراد عدم التمييز
الصفحه ٣٠٤ : رحمه الله فى شرح المفتاح هذا تكرير لما سبق من ان
قصد التخصيص باحد الازمنة وافادة التجدد يقتضى كون
الصفحه ٣١٣ :
ان ذكر فعل المشية والارادة بناء على كثرة حذف المفعول فيهما لا للتخصيص
بان يكون الكاف للتبيين
الصفحه ٣٣٢ : يكون بضمير الفصل وتعريف المسند وبنحو لفظ الخصوص (قوله ويمكن ان يجعل
الخ) يعنى ان القصر
بضمير الفصل
الصفحه ٣٣٨ : عليه وسلم لشدة حرصه على
ايمان الكفار منزلة من يعتقد الاستجابة ممن لا يسمع (قوله ويعقل فيه) اشارة الى ان
الصفحه ٣٤٩ :
قدس سره من حيث انه انتفاؤه وعدمه* لانه مدلول حرفى يدل عليه كلمة لا
الناهية فيكون آلة لملاحظة غيره
الصفحه ٣٥٣ :
هى
متعلق بالصفات) اى من حيث هى صفات والمعنى ان النفى والاثبات انما يتوجهان الى الامور
القسائمة
الصفحه ٣٦٩ :
اللغوى صار استعماله فى السببية غالبا يقال ان دخلت الدار فانت طالق
والمراد ان الدخول سبب للطلاق
الصفحه ٤٠٨ :
انه الخ* لما كان مفاد ظاهر عبارة الشارح رحمه الله انه اراد ان يبين ان اى
جملة يجوز وقوعه حالا واى