البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٦٠/٢٨٦ الصفحه ١٤٠ : يجوز فى نفس الامر ان يتعلق بذكره غرض خفى فلا يكون عبثا
مع وجود القرينة المغنية عنه ومما نقلناه ظهر ان
الصفحه ١٥٦ :
ونحو ذلك فقد نبهناك على انه ليس بوارد بناء على ان ليس المراد بالاقتضا
ههنا الا مجرد الملايمة من
الصفحه ١٥٩ :
المبنى عليه فى القول الآخر ولا يكون الشئ الواحد موميا الى الجنسين
المتنافيين وان اراد ان الصلة
الصفحه ١٧٠ :
المستغرق وضع آخر غير وضع الاجزاء واشتراط عدم التداخل امر زائد على ما
يفيده وضع اجزائه وما قيل انه
الصفحه ١٨٠ : الابهرى انه اذا وضع لفظ واحد بازاء معنى واحد فهذا وضع
خاص سواء كان ذلك المعنى كليا او جزئيا والوضع العام
الصفحه ١٨٤ :
فى قصد المتكلم عين المذكور لا غيره وهذا لا ينافى ما صرحوا به من ان
التأكيد لا يكون لتقرير الحكم
الصفحه ١٩٦ :
على انه لم يجئ فى الاستعمال ضمير الفصل لقصر المسند اليه على المسند لا
على انه اخطأ فى اخذه من
الصفحه ٢١٠ : انت
لتأكيد المحكوم عليه بنفى الكذب وهو الضمير من غير تجوز وسهو ونسيان فى الحكم يعنى
ان مقصوده من
الصفحه ٢٢٤ :
ولاجتماعهما وما قاله السيد من ان القول بالخصوص والعموم من وجه بعيد لم
يعلم وجه بعده فان كلمة او
الصفحه ٢٥١ :
يتوهم ان فاعل الخ* قال قدس سره فيكون المعنى* يدل على ذلك قوله لكنه
يفيده* قال قدس سره ليشمل ما
الصفحه ٢٥٧ : ان يكون لفظ الفعل مفيدا له ما لم ينضم اليه ان التجدد
لازم بين للزمان وتجدد الكل لازم بين لتجدد الجز
الصفحه ٢٧٨ :
على تقدير ضرب الفقير بطريق الاولى ولا يلزم منه استمرار ضربك ولا يلزم منه انه لو
ضربك السلطان ضربته
الصفحه ٢٨٠ :
ثبوته على تقدير الشرط وعدمه فمعنى الآية انه انتفى الاسماع لانتفاء علم
الخير وانهم ثابتون على
الصفحه ٢٩٣ :
من القصرين مخالفا للغرض من الكلام (قوله ان يثبت له العبودية الخ) فيه اشارة الى طريق استفادة هذا
الصفحه ٢٩٨ :
لقوله فاذا قلت زيد فقد اشعرت الخ لانه يدل على ان ذكر المبتدأ فقط تقدمة
ولقوله ليس الاعلام بالشئ