البحث في حاشية السّيالكوتى على كتاب المطوّل
٥٦٠/٢٢٦ الصفحه ٤٥ : اشعار بانه الخ) اى اشعار بهذه الفائدة لا انه احتراز عن خروج من لا ينطق
اصلا فلا يرد ان قيد الاقتدار
الصفحه ٤٦ :
الشمول ايضا علة لتركه ففيه ان اقتضائه للانحصار ممنوع والقول بان الذوق
السليم يقتضى ذلك مجرد دعوى
الصفحه ٩٠ :
من نفس اللفظ وعدمها عارضتان لها وما بالذات لا يزول يتبدل العوارض وبهذا
اندفع ما قيل انه يمكن الفرق
الصفحه ١٠٤ :
وفى شرح المفتاح الشريفى ان قوله ابتداء اخبار للنظر الى ان مجموع الثلثة
لم يسبق منهم اخبار فلا
الصفحه ١٠٦ :
بالنظر الى ما هو الشايع فى الاستعمال ولا يمتنع ان يقع ذلك بسبب غير
التلويح انتهى كالاهتمام بشان
الصفحه ١٦٠ : الاول وفيه ان التعريض
بالتعظيم اذا كان حاصلا من نفس الصلة بعد ملاحظة الخبر فما الحاجة الى اعتبار
حصوله
الصفحه ١٦٥ : تقديرى دل على تقديره اجراء الاحكام المذكورة كالعدل فى
عمرو ليس المراد ان الاحكام اللفظية اضطرتهم الى
الصفحه ١٦٩ :
والاحاطة اذا لمعنى نفى الواحد من حيث الانفراد نعم له عموم على سبيل البدل
اذ يجوز ان يكون ذلك
الصفحه ١٧٤ :
او الفرد المنتشر لا دخل له فى هذا المقام ولعله قدس سره لم يفرق بين اسم
الجنس والمفرد بناء على ان
الصفحه ٢٠٠ :
مصطلح النحو فلا نسلم ان التفأل والتطير انما يكونان بمستهل الجملة فانه
نقل انه لما انشد القبعثرى
الصفحه ٢٠٤ : المحال فلا
فرق لا ان يقال ان النكرة الواقعة فى سياق النفى موضوعة بالوضع النوعى للعموم كما
صرح به فى
الصفحه ٢١٣ : (قوله عنده يدل الخ) فيه ان كون التقييد بالوصف مفيدا عنده لنفى الحكم عما
عداه لا يصحح الحصر الواقع فى
الصفحه ٢١٧ : تحمله للضمير
فلو عومل معه معاملة الجملة لكان مبنيا معربا محلا لا لفظا نحو عرف فى زيد عرف
وانما قلنا انه
الصفحه ٢٦٣ :
فى بيان الحسنة اشارة الى شمولها للخصب والرخاء وغيرهما واورد كلمة اى فى
تفسير سيئة اشارة الى ان
الصفحه ٢٦٨ : وفى ذلك زيادة مبالغة الخ* لا يخفى انه اذا اعتبر
الاناث داخلة فى القانتين بحكم التغليب للاشتراك فى