البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
١٤١/١ الصفحه ٨٢ : أبي : كنت وأنا صبي أسمع أبويَّ يثلبان
أمير المؤمنين عليهالسلام
فأخرج عنهما وأبقى جائعاً ، واوثر ذلك
الصفحه ٢٣١ : نار
وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِين * قالَ فَاخْرُجْ مِنْها ) (٥)
أي إذا كان عندك هذا الكبر فاخرج ، وقال
الصفحه ٥٦ : أسمع أبويّ يثلبان أمير المؤمنين عليهالسلام فأخرج عنهما وأبقى جائعاً ، وأوثر ذلك
على الرجوع إليهما
الصفحه ٧٤ :
محمّد لا يموتون إلاّ تائبين وقد تاب ، ورفع مُصلّى كانت تحته ، فأخرج كتاباً من
السيد يعرِّفه فيه انّه قد
الصفحه ١٢٤ : ، ورفع
مُصَلّى كانت تحته ، فأخرج كتاباً من السيد يُعرِّفه فيه أنّه قد تاب ويسأله
الدعاء له. (٤)
وروى
الصفحه ٣٧١ : ءة
فما شربوا بعداً على لذّة خمرا (١)
وقيل : بل هو أيضا مضاف. والتنوين عوض
عن المضاف إليه ، ومثله
الصفحه ٣٥٠ : وسطها
محقّقة غبراء هرماء سملق (٢)
وقيل : من ألهت إلى فلان ، أي فزعت إليه
واعتمدت
الصفحه ١٥٥ : ذكر أو حضور.
المسألة
السابعة : في تقييد المسند أو المسند إليه به
إن لم يكن خبراً آخر ، والوجه فيه
الصفحه ١٨٧ : من حيث المعنى : فلأنّ المضاف في
الحقيقة نعت المضاف إليه ، ألا ترى إنّك إذا قلت : زيد قائم الغلام
الصفحه ٣٧٢ : التنوين من المضاف إليه أنّه قليل التصرّف ، والبناء يناسب عدم التصرّف إذ
معناه عدم التصرّف الإعرابي
الصفحه ١٧٦ : إليه الأوحد ، مثلاً بمعنى أنّه بلغ في الأوحدية إلى حيث ينبغي أن يجعل
أصلاً تنسب إليه ماهية الأوحد ، أو
الصفحه ٢١٠ : :
منها : رعاية الوزن.
ومنها : الإيجاز.
ومنها : التوجيه.
الثانية
: في حذف المسند إليه إن كان قوله
الصفحه ٣٧٠ :
إليه من البضعة فما فوقها ، والمعتر يعتريك لا يسألك (١). ثمّ قال الصدوق رحمهالله : وأصل القنوع الرجل
الصفحه ٤٢٨ : على أنفسنا بالمبايعة؟ ثمّ قال عقيب قوله «
فاشهدوا إنّي قد وهبت له عبدي » : « أو قد رددت إليه عبدي » لم
الصفحه ٥٧٢ : » عوضاً عن المضاف إليه فالعدول عن الإضافة إلى التنوين في مضجعاً
للاختصار والوزن والقافية والاستغناء عن