|
( و ) (١) قالَ لَو أخبرتُكُمْ مَفْزَعا |
|
ماذا عَسيتم فيهِ أن تَصنَعُوا |
|
صَنيعُ أهلِ العِجل إذ فارقوا |
|
هارون فالترك له أوْدَعُ |
|
فالناسُ يومَ البعث راياتُهُم |
|
خَمسٌ فمنها هالكٌ أربعُ |
|
قائدها العِجل وفِرعَونُها |
|
وسامِريُّ الأُمّة المفظعُ |
|
ومُخدعٌ من دينهِ مارِقٌ |
|
أخدع عبد لُكَعٌ أوْكَعُ (٢) |
|
ورايةٌ قائدُها ، وجهُهُ |
|
كأنّه الشمسُ إذا تَطلَعُ (٣) |
قال : فسمعت نحيباً من وراء الستر وقال : من قال هذا الشعر؟
__________________
١ ـ ما بين القوسين من المصدر.
٢ ـ الأوكع : اللئيم.
٣ ـ هذه الأبيات ليست هي المختارة بالتحديد للشارح في هذا الكتاب ، وفيها أيضاً بعض الاختلاف مع المشروح.
٨٣
