البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٦٧/٤٦ الصفحه ٣٦٨ : مفصول بينه وبين ما يتّصل به بنحو قوله تعالى ( ها
أَنْتُمْ هؤلاء )
(٢) فإنّ « ها »
الأُولى لو كانت هي
الصفحه ٣٧١ : تعوّض عنه الضمّة التي هي أثقل الحركات.
__________________
١ ـ لم يّذكر شيء عن
نسبة هذا البيت إلا
الصفحه ٣٩٨ : ، وقال : هي والله فيّ نزلت وفيهم نزلت ، ولي ولهم عمت ، وإياهم خصت ؛
أولئك أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
الصفحه ٤٢٢ : النّارُ هِيَ مَوليكُمْ ) أنّ معنى « مولاكم » : أولى بكم ،
وأنشد بيت لبيد شاهداً له :
فغدت كلا
الصفحه ٤٣٢ : العزمة ، فكأنّه هي وإتيانه
إتيان لها لا محالة ، أو كأنّها قد أتت من غير احتجاب تحت الألفاظ ، بل لوضوحها
الصفحه ٤٣٦ : أن يؤدّيه من الشكر للّه
على هذه النعمة العظيمة التي هي كمال الدّين وتمام النعمة ، وفيه من الدلالة على
الصفحه ٤٤٤ : إضمارهم الخلاف في
قلوبهم التي هي أضلعهم بثبوت أضلعهم وسكونها على الاحتواء والانطواء عليه ، أو
بعطفها عليه
الصفحه ٤٤٦ : لضمير الشأن والقصة لأنّها هي ما في
المعنى.
وذهب جماعة ، منهم : الزجّاجي والزمخشري
، إلى جواز الإعمال
الصفحه ٤٦٥ :
اللغة :
« لا »
هي الموضوعة لنفي الجنس ، ويلزمها إذا وليتها معرفة أن ترفع وأن تتكرّر.
أمّا الرفع
الصفحه ٤٧٧ : ـ بالفتح ـ : مدينة على
ساحل بحر القلزم ممّا يلي الشام ، وقيل : هي آخر الحجاز وأوّل الشام ، ـ قال ـ :
قال
الصفحه ٤٧٩ : هذا القُرآن يَهْدِي للَّتِي هِيَ
أَقْوَمُ ).
(٣)
وقد يستعمل بلا حرف جرّ ، فقيل : إنّه
محذوف كما حذف
الصفحه ٥٠٠ : مقدّرة.
الضّمير في « به »
عائد على الحوض أو الكوثر.
« ريح »
خبر مبتدأ محذوف أي هي ريح ، أو عطف بيان
الصفحه ٥٠١ :
هي المواضع التي من صنعاء إلى أيلة ، أو ما من صنعاء إلى أيلة ، أو ما بين صنعاء
وأيله وأيلة مبتدأ من
الصفحه ٥٠٩ : ، وليس لأحد فيه شيء. (١)
أقول : فهذه الريح هي الّتي أشار إليها
الناظم رحمهالله.
وفي المناقب للشيخ
الصفحه ٥١٨ :
وقال الإصمعي : ليست
لزهير ، وقيل : هي لصرمة الأنصاري ولا يشبه كلام زهير.