البحث في اللآلي العبقريّة في شرح العينيّة الحميريّة
٣٦/١ الصفحه ١١٨ : تلهيه الأباطيلُ
كان إذا الحرب مرتها القنا
وأحجمت عنها البهاليل
الصفحه ٢٣١ : قال الأخفش
والكوفيون وحملوا عليها ( فَلَمّا أَسْلَما
وَتَلَّهُ لِلْجَبينِ * وَنادَيْناهُ ).
(١١
الصفحه ٣٩٢ :
طالب. ثم تلى صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغ ما أُنزِلَ إِلَيكَ
مِن رَبِّكَ
الصفحه ٢٩٠ :
إنّي شككت في كتاب اللّه المنزل. فقال له صلوات اللّه عليه : ثكلتك أُمّك وكيف
شككت في كتاب اللّه المنزل
الصفحه ٧٥ : أن يُتّهم السيد بشرب
النبيذ للحط من مكانته ، ومن كان محبّاً للوصي عليهالسلام
ومتفانياً في حبه ، كيف
الصفحه ٤٢٧ :
صوّرناه ، فلا حاجة
بنا إلى تكرير الأمثلة فيه.
فإن قال : وكيف يشبه المثال الذي
ذكرتموه خبر
الصفحه ١٢١ : كيف يضعها.
قلت : يا سيّدي ألا أنشدك شعراً؟
قال : أمهل ، ثم أمر بستور فسدلت
وبأبواب ففتحت ، ثمّ
الصفحه ١٧٢ : الطيرُ
سُنَّحاً
وكَيْفَ سُنُوحٌ واليـَميـنُ قَطيـعُ (٢)
وفيه الخلاف السابق
الصفحه ١٨٤ : .
فإن قلت : كيف يكون للّيل محلّ والإضافة
حقيقية لأنّ اسم الفاعل مضاف إليه في معنى المضيّ ولا نقول زيد
الصفحه ٢٠٥ : ء عندهم حرف عطف ،
ك لا بل ، وردّ ثعلب على الأوّل بأنّه كيف يكون بدلاً وهو موجب ومتبوعه منفي
والبدل لابدّ
الصفحه ٢١٧ :
فيقال كيف يكون
التبريد سبباً لمصادفته سخينا؟
وجوابه : أن الأصل «
بل ردّيه » ثم كتب على لفظ الألغاز
الصفحه ٢٣٧ : لكن الإرادة
في الموضعين شديدة ، أو هو كيفيّة أُخرى للنفس فائقة على الإرادة واصلة على ما قيل
من حبّه
الصفحه ٢٥٠ : :
« العجب »
بالفتح وبفتحتين ، والتعجّب : انفعال للنّفس من إدراك الأشياء النادرة الخفيّة
الأسباب ، أو كيفيّة
الصفحه ٢٥٥ : صفة لها.
والبيت مستأنف إمّا خبر ، أو إنشاء
للتعجّب.
المعنى
: حصل لي العجب ، أي الكيفيّة المخصوصة
الصفحه ٢٦٠ : العين لا بكسرها ، بدليل يقول ، ولا بضمّها لتعدّيه.
قال ابن جنّي : إنّ معنى قاول أنّى
وُجدت وكيف وقعت