وشق له من اسمه
على الوصل وترك القطع إقرار له على أصله في إخراجه على قياسه ، فإذا روي هكذا فهو على الزحاف ، وفي زحافه حذف خامس جزئه الثاني هو الذي مفاعي لن فيصير مفاعلن ، وسمّي هذا الزحاف القبض ، وقد يقع الزحاف في هذا الجزء بإسقاط سابعه وهو نون مفاعيل لن ، ويسمى : الكف. والقبض في هذا أحسن الزحافين. والكف أحسنهما عند الأخفش. وهذان الزحافان يتعاقبان ولا يجتمعان.
٣٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1762_tarikh-madina-damishq-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
