البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٣٨/١٠٦ الصفحه ٥٩ : الكافي كلّها قطعية
الصدور ، فكيف يصحّ ذلك التعبير من الشيخ الصدوق؟!
أضف إلى ذلك انّ في الكافي روايات
الصفحه ٦٠ :
١. ما هو الوجه الأوّل لنفي الحاجة إلى
علم الرجال؟
٢. هل كان الكليني يعتقد بقطعية روايات
كتابه أو لا
الصفحه ٦٢ : مرسلاً
، وعند ذلك كيف يمكن الركون إلى هذا الكتاب والقول بقطعية مراسيله أو اعتبارها؟!
وأمّا « التهذيب
الصفحه ٧١ : الصدور.
ويمكن استحصالها من الرجوع إلى الكتب
التالية :
١. « جامع الرواة
» للشيخ المحقّق الأردبيلي
الصفحه ٧٢ : لتصحيح الأخذ
بتوثيقات المتأخّرين؟
٣. اذكر طرق الوثوق بصدق الرواية.
٤. ما هي الكتب التي توصلنا إلى
الصفحه ٧٣ :
الدرس
السابع
التوثيقات
العامّة
قد تعرّفت على أنّ التوثيق ينقسم إلى : توثيق
خاص وتوثيق عام
الصفحه ٧٤ : : ١٠١.
٧. الأحزاب : ١٢.
٨. التوبة : ٤٧.
٩. آل عمران : ١٥٤.
الصفحه ٨٢ :
ولم يتعرّض له التاريخ بطعن ، نستكشف عن أنّ المروي عنه ثقة.
أضف إلى ذلك انّه لو لم يكن المروي عنه
الصفحه ٨٥ : الواعظين : مؤسسة
الأعلمى للمطبوعات ، بيروت.
٤. إعلام الورى : ١
/ ٥٣٥ ، مؤسّسة آل البيت عليهمالسلام.
الصفحه ٨٨ : ء ، ومحاربي
الإمام علي عليهالسلام ، إلى غير
ذلك من المقالات؟! فلا محيص من حمله على الغالبية التي تُبهر العيون
الصفحه ٨٩ : عن سرد نصوصه كي نعود إلى تفسيرها.
عنون باباً باسم تسمية الفقهاء من أصحاب
أبي جعفر وابي عبد اللّه
الصفحه ٩٥ : وترك ذكر الثالثة.
٣. العلاّمة الحلي ( ٦٤٨ ـ ٧٢٦ هـ ) فقد
أشار إلى ما ذكره الكشي في خلاصته في موارد
الصفحه ٩٧ : منحصراً في وثاقة هؤلاء ووثاقة من يروون عنه إلى أن يتصل السند
بالإمام ، تدخل طائفة كبيرة من الرواة ، أعني
الصفحه ١٠٥ : لا ، إلاّ أنّه في الإخبار مع الواسطة لا يفيد تصديقُهم ، وتصحيحُ ما صحّ عنهم
، بالنسبة إلى الوسائط
الصفحه ١١٣ : مشايخهم إلى آخر السند ، ولأجل
ذلك اكتفى في الطبقة الأُولى بذكر التصديق من دون إضافة قوله : تصحيح ما يصحّ