البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٧١/١ الصفحه ٨٧ :
ثانياً
: إن أراد الشيخ المفيد بكلامه هذا انّ أصحاب الصادق عليهالسلام
كانوا أربعة آلاف وكلّهم
الصفحه ١٢٢ :
استدلّ بذيل كلام الشيخ على أنّ كلَّ من
روى علي بن الحسن الطاطري عنه فهو ثقة ، لأنّ الشيخ شهد على
الصفحه ١٠٣ :
كلمات الأعلام حول المعنى المختار
ثمّ إنّ ما اخترناه من التفسير للموصول
والتصحيح ، هو خيرة عدّة
الصفحه ١٧١ :
تحليل ما ذكره من الجواب والإشكال
إنّ ما ذكره من الجواب غير واف لدفع
الاشكال ، وعلى فرض صحّته
الصفحه ٨٠ : بـ « حدّثنا » إلى أن
ينتهي إلى الإمام ، دون تحصيل العلم لنسبة الكتاب إلى مصنّفه ، لأنّ المفروض انّ
نسبته إليه
الصفحه ٨١ : إلاّ بواسطة الشيخ المجيز ، لا شكّ انّه تشترط وثاقة الشيخ المجيز عند
المستجيز ، إذ لولاها لما ثبتت نسبته
الصفحه ١١٥ :
وهكذا غيرهم من الطبقة الأُولى.
إلى هنا تمّ توضيح المعنيين ، وقد عرفت
أنّ المختار هو المعنى
الصفحه ١٣٨ :
الجارود على نحو
يظهر انّ الكتاب مؤلّف من إملاءين على ما عرفت ، فلا يمكن الاعتماد على كلّ ما ورد
في
الصفحه ١٧٠ :
الخمسة المضعَّفة ، وإذا افترضنا أنّ ثابت الضَّعف من الأربعمائة هم عشرة ، يكون
احتمال كون الوسيط المحذوف
الصفحه ١٧٧ :
المحدِّثين
بالانتساب إلى مصنّفيها ورواتها ، والظاهر انّ المراد بالشهرة ، التواتر ، وقوله
الصفحه ١٨٤ : : حدّثني عبد اللّه بن وضّاح ، عن سماعة بن مهران قال : قال لي أبو عبد اللّه عليهالسلام : « إيّاك أن تصلّي
الصفحه ١٠٤ :
: انّ ابن داود ( ٦٤٨ ـ ٧٠٧ هـ ) قد فسّـر العبارة وفق ما ذكرناه حيث قال : أجمعت
العصابة على ثمانية عشر
الصفحه ١٨٨ : ، وهذا هو السرُّ في عدولهم عن قولهم « عدل » إلى قولهم « ثقة ». (١)
والظاهر منهما انّه بمعنى العدل
الصفحه ٥١ : ، أو محكماً أو
متشابهاً.
وما يقال من أنّ علم الرجال يبحث في
السند ، والدراية تبحث في المتن ، بعيد عن
الصفحه ٥٩ : تكون
مرجّحة لتمييز الصادر عن غيره ، ولا مجال للترجيح بها مع الجزم بالصدور.
كيف يمكن أن يقال بأنّ