البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٧١/١٦ الصفحه ٦٣ : : عمل المشهور جابر لضعف السند
ذهب بعضهم إلى أنّ كلّ خبر عمل به
المشهور فهو حجّة سواء كان الراوي ثقة
الصفحه ٦٤ :
السماع من شيوخهم
إلى أن تنتهي إلى عصر الرواة ، وكانت الطبقة النهائية معاصرين لهم أو مقاربين
الصفحه ٧٠ : .
الثاني : حجّية الخبر الموثوق بصدوره
إنّ الدليل الوحيد على حجّية خبر الواحد
هو بناء العقلاء وسيرتهم
الصفحه ٧٥ :
الفاسق : (
إِنْ
جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَاء فَتَبَيَّنُوا
... ). (١)
المسلمون غير المؤمنين
الصفحه ٨٢ : قم ، لكثرة نقله عن الضعفاء.
قال العلاّمة في ترجمة البرقي : إنّه
أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد
الصفحه ١٠٨ :
إنّ هذا الاحتمال مبنيّ على القول بأنّ
الصحيح عند القدماء غيره عند المتأخّرين ، فالصحيح عند القدما
الصفحه ١٢٠ :
ثقة ، وله مسجد
بالكوفة ـ إلى أن قال ـ مات جعفر رحمهالله
بالأبواء سنة ٢٠٨ هـ.
كان أبو العباس بن
الصفحه ١٢٩ : المتأخّرين ، على رواية شخص والحكم بصحّتها
لا يكشف عن وثاقة الراوي أو حسنه ، وذلك لاحتمال انّ الحاكم بالصحة
الصفحه ١٣٦ :
ثمّ إنّه استظهر بعضهم ممّا ذكره في
مقدّمة التفسير انّ كلّ من ورد في أسناده ثقة ، حيث قال : نحن
الصفحه ١٥٢ :
ضعيفاً وقد مرّ انّ
ابن أبي عمير وأضرابه كانوا ملتزمين بعدم النقل عن الضعيف بلا واسطة ، لامعها كما
الصفحه ١٧٨ : هذا المعنى.
إنّ السبب لترك ذكر الطريق أو الاقتصار
بالطريق الضعيف ، نفس السبب الذي نوّهنا به في مورد
الصفحه ١٨٣ :
ب.
تصحيح الأسانيد : وهو بعد غير مطبوع ،
ولم نقف عليه إلى الآن ، لكن ذكر المؤلّف مختصره وديباجته في
الصفحه ١ : .
ولكن قلنا سابقاً : إنّ العبرة بالضرر
لا بالمرض ؛ لأن الآية الكريمة والروايات جعلت موضوع الافطار هو
الصفحه ٤ : الصوم بها أو بولدها ، والمرضع القليلة اللبن ؛ وذلك لأنّ الآية القرآنية قد
قررت أن الذي يتمكن من الصوم
الصفحه ٢١ : .
ولكن قلنا سابقاً : إنّ العبرة بالضرر
لا بالمرض ؛ لأن الآية الكريمة والروايات جعلت موضوع الافطار هو