البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٣٨/١٦ الصفحه ١١٢ :
ولايمكن الحكم بصحّة
حديث راو على الإطلاق إلاّ من جهة وثاقته ، ووثاقة من بعده إلى المعصوم ، ولا فرق
الصفحه ١٨٤ : كيسبة ، ومقتضاه عدم اعتبار تلك الروايات الّتي يبلغ عددها إلى ثلاثين
حديثاً في « التهذيب ».
وأمّا
الصفحه ١٨٥ : على ذلك سائر الطرق الّتي للشيخ في
الكتابين إلى المشايخ الّذين لم يذكر سنده إليهم في المشيخة ولا في
الصفحه ٢٠١ :
الدرس
التاسع والعشرون
تقسيم الخبر
إلى المتواتر والآحاد
قبل الخوض في التقسيم ، نشير إلى بعض
الصفحه ٢٠٨ :
إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصديقهم ، كزرارة ومحمد بن مسلم.
٤. اندراجه في الكتب التي عُرضت على
الصفحه ٤ : علماء الطائفة
الإمامية يذهب الى وجوب الافطار على الشيخ والشيخة وذي العطاش والحامل المقرب التي
يضرّ
الصفحه ٢٤ : علماء الطائفة
الإمامية يذهب الى وجوب الافطار على الشيخ والشيخة وذي العطاش والحامل المقرب التي
يضرّ
الصفحه ٥٣ :
الدرس
الثاني
الحاجة إلى
علم الرجال
اختلفت كلمة الفقهاء في الحاجة إلى علم
الرجال ، وهل يتوقف
الصفحه ٧٥ : إِلى فِئَة فَقَدْ باءَبِغَضَب مِنَ اللّهِ
). (٤)
فإذا كانت صحابة النبي مصنَّفة في صنفين
حسب الذكر
الصفحه ٨٦ : ذلك النصّ الشيخ أيضاً في رجاله. (٢)
ومع الأسف أنّ رجال ابن عقدة ـ ذلك الحافظ الكبير ـ لم يصل إلى
الصفحه ١٠٩ : عمّن يسمّونه وهو ليس بمعروف الحال ولمّة منهم في أنفسهم فاسدو العقيدة
، غير مستقيمي المذهب.
إلى أن
الصفحه ١١٠ :
الرواية إليه ، فلا
يلاحظ من بعده إلى المعصوم وإن كان فيه ضعيف. (١)
وقد اختاره المحدّث النوري
الصفحه ١١٨ : (٤)
، بكر بن صالح (٥)
، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى كتاب « كليّات في علم الرجال ». (٦)
٢. مشايخ بني فضّال
الصفحه ١٢٨ : بأنّ في استثناء المذكورين
وبالأخص بالنظر إلى ما ذكره ابن نوح في حقّ محمد بن عيسى بن عبيد ، دلالة واضحة
الصفحه ١٨٦ :
كتاب الطاطري الّذي
هو الغاية المتوخّاة.
والحاصل : أنّه إذا كان طريق التهذيب
إلى أحد المشايخ