الصفحه ٥٨ : وأكثرها فائدة ، والذي
لم يعمل مثله ، حيث صنّف كتابه هذا وهذّبه في عشرين سنة ، وهو يشتمل على ثلاثين
كتاباً
الصفحه ٨١ :
٣. إذا أجاز رواية كتاب لم تثبت نسبته إلى مؤلّفه
إذا أجاز رواية كتاب لم تثبت نسبته إلى
مؤلّفه
الصفحه ١٢٩ : يعتمد على
أصالة العدالة ، ويرى حجّية كلّ رواية يرويها مؤمن لم يظهر منه فسق ، وهذا لا يفيد
من يعتبر وثاقة
الصفحه ١٦٧ :
١. إنّ كثيراً من هؤلاء الضِّعاف لم
يكونوا مشايخ للثقات ، بل كانوا أعدالهم وأقرانهم ، وإنّما
الصفحه ١ : المرض لكن من حيث
إنَّه مضرٌّ ، وحينئذ يكون موضوع الافطار هو الضرر المحرز ، فإذا أحرزنا وجود مرض
لم يضرّه
الصفحه ١٦ : :........................................... ٣٥٢
تعلم الطب المتوقّف
على محرّم إذا لم يمكن توفير الأسباب المحلّلة :........... ٣٥٣
آراء جديدة في
الصفحه ٢١ : المرض لكن من حيث
إنَّه مضرٌّ ، وحينئذ يكون موضوع الافطار هو الضرر المحرز ، فإذا أحرزنا وجود مرض
لم يضرّه
الصفحه ٣٦ : :........................................... ٣٥٢
تعلم الطب المتوقّف
على محرّم إذا لم يمكن توفير الأسباب المحلّلة :........... ٣٥٣
آراء جديدة في
الصفحه ٤٧ :
وتطرّق التحريف إلى
أُصوله وفروعه ، حتى الكتاب الذي كتب فيه كلّ صغير وكبير.
وبكلمة مختصرة : لم
الصفحه ٥٩ :
روايات كتابه عن
المعصومين عليهمالسلام جزماً ، وإلاّ
لم يكن وجه للاستشهاد بالرواية على لزوم الأخذ
الصفحه ٦٢ : المستنبط أن يتحرّى حتى يقف على صحّة الرواية وعدمها.
فتلخّص من ذلك : انّ الصدوق لم يدّع
قطعية الروايات
الصفحه ٦٣ : أم لا ، وكلّ خبر لم يعمل به المشهور ليس
بحجّة وإن كان رواته ثقات.
يلاحظ عليه : انّ معرفة المشهور