البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/١ الصفحه ١١٩ : عليهالسلام
(١) والرواية
إلى نهاية السند عن داود بن أبي يزيد ـ وهو داود بن فرقد ـ صحيحة غير أنّ في آخر
السند
الصفحه ١٥٣ : . (٣)
وعلى ذلك فمن المحتمل في هذا المورد
وسائر الموارد ، انّ ابن أبي عمير نقل عنه الحديث في حال استقامته
الصفحه ١١٥ : الفقهاء.
والإجماع المنقول في كلام الكشّي إجماع
منقول يحتمل فيه ما يحتمل في سائر الإجماعات المنقولة
الصفحه ٥٢ : هذا الفن ومن أجلاّء علمائه. جمع فيه أسماء المصنّفين من الشيعة ، مع التعرض
لمكانة الراوي ومذهبه غالباً
الصفحه ٨٠ :
المجيز ، بل يشترط
فيه ما يشترط في سائر الرواة من الوثاقة والضبط ، إذ لا تزيد استجازة الثقة عن شخص
الصفحه ٨٢ : أهدافاً أُخرى غير الاحتجاج وهو دعم سائر الروايات والنقول
المتّحدة معها في المضمون ، وهذه الفائدة منتفية
الصفحه ٩٧ :
عمير صحيحاً ، يقال
: صحّ عنه ، ومثله سائر أصحاب الإجماع ، فإذا كان السند من بدئه إليهم صحيحاً
الصفحه ١١٦ : ثابت في حقّ هؤلاء الثمانية عشر ، سواء أثبت اتّفاق العصابة أم لا ; بخلاف
التفسير الثاني بشقوقه الثلاثة
الصفحه ١٨٥ : على ذلك سائر الطرق الّتي للشيخ في
الكتابين إلى المشايخ الّذين لم يذكر سنده إليهم في المشيخة ولا في
الصفحه ٨١ : .
وباختصار ، انّ الهدف الأسمى في هذا
القسم من الاستجازة والاستمداد من ذكر الطريق إلى أصحاب هذه الكتب ، هو
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أو الإمام عليهالسلام لا يصلح
دليلاً على وثاقة الراوي ، وكم من ضعيف في تاريخ الحديث اتّجر بالحديث
الصفحه ١٩٤ : ألفاظ أُخرى يعلم حكمها بالإمعان فيما ذكرنا.
تمرينات
١. ما هو المراد من لفظ « الثقة » في
الكتب
الصفحه ١٨٣ :
ب.
تصحيح الأسانيد : وهو بعد غير مطبوع ،
ولم نقف عليه إلى الآن ، لكن ذكر المؤلّف مختصره وديباجته في
الصفحه ٦٧ : .
والجواب
: انّه لا شكّ في اختصاص قول الثقة بما إذا أخبر عن حس لا عن حدس ، ومبنى الأصحاب
في التوثيق والجرح
الصفحه ١٨٤ :
الحسن الطاطري بدأ
بذكر اسمه في أسانيده. مثلاً روى في كتاب الصّلاة هكذا : عليّ بن الحسن الطاطري
قال