البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٢٥/١ الصفحه ١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ٢١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ٤ :
لأنّهما
لا تطيقان الصوم » (١).
وهذه الرواية تشعر بدخولهما تحت قوله
تعالى : ( وعلى الذين يطيقونه
الصفحه ٢٤ :
لأنّهما
لا تطيقان الصوم » (١).
وهذه الرواية تشعر بدخولهما تحت قوله
تعالى : ( وعلى الذين يطيقونه
الصفحه ٥٩ : بالموافق من الروايتين عند التعارض
، فإنّ هذا لا يجتمع مع الجزم بصدور كلتيهما ، فإنّ موافقة الكتاب إنّما
الصفحه ٤٧ : التي تتوقّف عليه لا سيّما علم الرجال من
الأهمية بمكان.
وقد ذكر الفقهاء في مباحث الاجتهاد والتقليد
الصفحه ٦٦ : صحيح ، ويترتب
عليه أمران :
الأوّل
: لا يمكن الاستدلال على وثاقة الراوي برواية نفسه عن الإمام ، فإنّ
الصفحه ٧٥ : .
فالصحابي بما انّه رأى النور وتشرّف
برؤية النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فهو معزّز
مكرّم ، إلاّ أنّ ذلك لا
الصفحه ٨٧ : يمكن التسالم عليه ، لكنّه غير مفيد ، إذ لا سبيل إلى
معرفة الثقات منهم وتمييزهم عن غيرهم. (١)
ثالثاً
الصفحه ١٤٣ :
إذا عرفت ذلك : فاعلم أنّ نسبة ما اشتهر
إلى ابن أبي عمير لا يرسل إلاّ عن ثقة موثوق به ، ترجع إلى
الصفحه ١٥٦ : عليهالسلام : سمعت هشام
بن الحكم يروي عنكم انّ اللّه جسمٌ ، صمديّ ، نوريّ ، معرفته ضرورة ، يمنّ بها على
من يشا
الصفحه ٢٠٦ :
غالباً ; وأُخرى يكون
محفوفاً بها كما إذا أخبر شخص بموت زيد ، ثمّ ارتفع النياح من بيته وتقاطر الناس
الصفحه ٧٠ :
مقام الشهادة إلى الحسّ.
ب. انّ الموضوع للحجّية هو الخبر
الموثوق بصدوره سواء أكان الراوي ثقة أم لا
الصفحه ١٠٩ :
وعلى هذا الوجه لا يترتب عليه ثمرة
رجالية وهو خيرة المحقّق الداماد في رواشحه ، قال : أجمعت العصابة
الصفحه ١٧٥ : .
ولما أوجد ذلك مشكلة الإرسال في السند ،
بادر بوضع مشيخة في آخر الكتاب يعرف بها طريقه إلى من روى عنه فهي