البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/١ الصفحه ١٥٢ :
في المقام.
٤. الحسين بن أحمد المنقري
روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن ابن أبي عمير
الصفحه ٢٠٣ :
وأمّا الحديث القدسي فهو كلّ كلام يضيف
فيه المعصوم قولاً إلى اللّه سبحانه وتعالى ، ولم يرد في
الصفحه ١٣٩ : القرآن حوالي ٢٢ صفحة ، وظاهر العبارة يعرب انّ ما جاء في تلك الصحائف يرجع
إلى نفس علي بن إبراهيم مع أنّ
الصفحه ٢٠٢ :
الأئمّة المعصومين
». (١)
٣. السّنّة
السّنّة في اللغة هي الطريقة المحمودة
أو الأعمّ منها
الصفحه ١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ٢١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ١٣٧ :
لزياد بن منذر أبي الجارود في تفسير القرآن ، حيث قال بعد نقل تفسير لغاتها : حدّثنا
أحمد الهمداني ، قال
الصفحه ١٨٣ :
ب.
تصحيح الأسانيد : وهو بعد غير مطبوع ،
ولم نقف عليه إلى الآن ، لكن ذكر المؤلّف مختصره وديباجته في
الصفحه ٦٧ : .
والجواب
: انّه لا شكّ في اختصاص قول الثقة بما إذا أخبر عن حس لا عن حدس ، ومبنى الأصحاب
في التوثيق والجرح
الصفحه ١٨٤ :
الحسن الطاطري بدأ
بذكر اسمه في أسانيده. مثلاً روى في كتاب الصّلاة هكذا : عليّ بن الحسن الطاطري
قال
الصفحه ٦٨ :
الشيخ الطوسي ؛
ولكنّه على قسمين : قسم مستند إلى الحس ، وقسم مستند إلى الحدس.
فالأوّل كما في
الصفحه ١٤٩ :
قال : « حيث إنّ الغالب في الطرق هو
الوحدة ووقوع كلمة « عن » في الكتابة بين أسماء الرجال ، فمع
الصفحه ١٣٨ :
الجارود على نحو
يظهر انّ الكتاب مؤلّف من إملاءين على ما عرفت ، فلا يمكن الاعتماد على كلّ ما ورد
في
الصفحه ١٨٩ :
بالوثاقة في كلتا
الحالتين قبل رجوعه إلى المذهب وبعده ، ولا يرى فساد المذهب منافياً للوثاقة
الصفحه ٥٤ : وثاقتهم ، أوجد اضطراباً في الحديث وتعارضاً
بين الروايات ، حيث حذفوا بعض الكلم والجمل الدخيلة في فهم الحديث