البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
٣٥/١ الصفحه ١ : الصوم أو يخفّ بالصوم فلا يجوز الافطار معه ، إذ لا ضرر متصوّر في البين
حتى يبطل معه الصوم ، وحينئذ يكون
الصفحه ٢١ : الصوم أو يخفّ بالصوم فلا يجوز الافطار معه ، إذ لا ضرر متصوّر في البين
حتى يبطل معه الصوم ، وحينئذ يكون
الصفحه ٧٠ : الموضوع فلا يفيد الرجوع
إلى توثيقات المتأخّرين في إثبات الصغرى ، وهو انّ المخبر ثقة ، لعدم استنادهم في
الصفحه ٨٨ : ء ، ومحاربي
الإمام علي عليهالسلام ، إلى غير
ذلك من المقالات؟! فلا محيص من حمله على الغالبية التي تُبهر العيون
الصفحه ١٧١ : ، فلا يأخذون بخبر يحتمل كذبه بنسبة فلو علم العقلاء أنّ
قنبلة تصيب بناية من ثمانين بناية ، لا يقدمون على
الصفحه ١٩٢ : فلا يدلّ عليها.
١٠. مضطلع بالرواية
لا ريب في إفادته المدح لكونه كناية عن
قوّته وقدرته عليها
الصفحه ٦ : اطمأن المكلف بخطأ الطبيب أو علم وجداناً بخطئه ـ فلا يكون لتحذير الطبيب أيّ
أثر. كما أن الطبيب إذا أخبر
الصفحه ٢٦ : اطمأن المكلف بخطأ الطبيب أو علم وجداناً بخطئه ـ فلا يكون لتحذير الطبيب أيّ
أثر. كما أن الطبيب إذا أخبر
الصفحه ٤٧ :
والسجالات الدائرة بين العلماء.
فإذا كان هذا هو دور الاجتهاد ونتائجه
البنّاءة ، فلا غرو من أن تكون للعلوم
الصفحه ٦٧ :
والاجتهاد وإعمال
النظر ، فلا تشمله أدلّة حجّية خبر الثقة فإنّها لا تشمل إلاّ الإخبار عن حسّ
الصفحه ٦٨ : حجّية قول الرجالي من باب الشهادة ، فلا تعتبر
توثيقات المتأخّرين ; لأنّ آراءَهم في حقّ الرواة مبنيّة على
الصفحه ٧٩ :
:
١. إجازة الشيخ كتابَ نفسه
إذا أجاز المجيز رواية كتابه عنه ، فلا
تعدّ استجازة الثقة دليلاً على وثاقة
الصفحه ٨٧ : ء
والفطنة ، فلا يبغي من وراء كلامه هذا ، ذكاء الجميع دون استثناء بل غالبيتهم.
ثمّ إنّ في كلام الشيخ
الصفحه ٩٩ : يمكن أن يقال : انّها تدلّ بالدلالة
الالتزامية على وثاقة نفس ابن أبي عمير فقط وأمّا من بعده فلا
الصفحه ١١٠ :
الرواية إليه ، فلا
يلاحظ من بعده إلى المعصوم وإن كان فيه ضعيف. (١)
وقد اختاره المحدّث النوري