البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
٩٤/١ الصفحه ٥٢ :
والدراية؟
٣. اذكر الأُصول الرجالية الخمسة مع
ميزاتها.
٤. هل يصحّ أن يقال انّ علم الرجال يبحث
في السند
الصفحه ٥٩ : بالموافق من الروايتين عند التعارض
، فإنّ هذا لا يجتمع مع الجزم بصدور كلتيهما ، فإنّ موافقة الكتاب إنّما
الصفحه ٦٤ : أُخرى ضعيفة ، استعرضناها مع أجوبتها في كتابنا « كليات في علم الرجال »
فلاحظ.
تمرينات
١. هل يدل ما
الصفحه ٤٤ : اللازمة لاجراء تغييرات جذرية على المناهج الدراسية المتبعة وفق
الأساليب العلمية الحديثة بهدف عرض المواد
الصفحه ١٤٧ : الباحث يقف على أكثر من
ذلك.
وهذا يعرب عن تضلّع ابن أبي عمير في علم
الحديث وبلوغه القمّة في ذلك العلم
الصفحه ٤٥ : بحاجة ماسة
إلى وضع كتاب جديد فيها يتناسب مع تطلعات المركز ، فطلبنا من العلاّمة الفقيه ، الخبير
بعلم
الصفحه ٦٥ :
توثيق عام.
فالمراد من الأوّل هو التوثيق الوارد في
حقّ شخص معيّن ، من دون أن تكون هناك ضابطة خاصة في
الصفحه ١١١ : الثمرة الرجالية المترتّبة عليها
، إذ كيف يمكن الحكم بوثاقة عامّة مشايخهم بمجرّد الرواية منهم ، مع أنّهم
الصفحه ٤٣ : الحوزات العلمية والمعاهد الدراسية في العصر الحاضر ـ الذي عُرف بعصر
ثورة المعلومات ـ بات حاجة ملحّة يقتضيها
الصفحه ٦٣ :
إلى هنا تمّ الدليل الأوّل لنفاة الحاجة
إلى علم الرجال ، وإليك دراسة الدليل الثاني لهم.
الثاني
الصفحه ١٠٢ : ء الثمانية عشر بالذكر مع
أنّ هناك رواة ، اتّفقت كلمتهم على وثاقتهم؟
والجواب
: انّ تخصيص هؤلاء بالذكر
الصفحه ١١٢ : كان مستنداً إلى الوثاقة تارة وإلى
القرائن أُخرى ، ومع هذا العلم الإجمالي كيف يمكن إحراز وثاقة المشايخ
الصفحه ١٦٤ : محبوب جميعاً ، عن المفضّل بن صالح ، عن محمد
بن مروان قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : « كنت مع أبي في
الصفحه ١٩٨ : يستكشف منها حسن ظاهره في مجتمع القميّين ، إذ النشر متوقّف على
علمه أوّلاً ، وتلقّي القميّين عنه ثانياً
الصفحه ٥٣ :
الدرس
الثاني
الحاجة إلى
علم الرجال
اختلفت كلمة الفقهاء في الحاجة إلى علم
الرجال ، وهل يتوقف