البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/١ الصفحه ٤٥ : الرجال ، سماحة آية
اللّه الشيخ جعفر السبحاني ـ مدّظله ـ
تدوين دروس موجزة في علمي الرجال والدراية ، فلبّى
الصفحه ٤٧ : صغروياً ، لم نجد من اللازم عقدَ دروس لها وإلقاء المحاضرات فيها ، لكثرتها
أوّلاً ، وغنى الطالب عنها من خلال
الصفحه ١٨٣ :
ب.
تصحيح الأسانيد : وهو بعد غير مطبوع ،
ولم نقف عليه إلى الآن ، لكن ذكر المؤلّف مختصره وديباجته في
الصفحه ٦٧ : .
والجواب
: انّه لا شكّ في اختصاص قول الثقة بما إذا أخبر عن حس لا عن حدس ، ومبنى الأصحاب
في التوثيق والجرح
الصفحه ١٨٤ :
الحسن الطاطري بدأ
بذكر اسمه في أسانيده. مثلاً روى في كتاب الصّلاة هكذا : عليّ بن الحسن الطاطري
قال
الصفحه ٦٨ :
الشيخ الطوسي ؛
ولكنّه على قسمين : قسم مستند إلى الحس ، وقسم مستند إلى الحدس.
فالأوّل كما في
الصفحه ١٤٩ :
قال : « حيث إنّ الغالب في الطرق هو
الوحدة ووقوع كلمة « عن » في الكتابة بين أسماء الرجال ، فمع
الصفحه ١٣٨ :
الجارود على نحو
يظهر انّ الكتاب مؤلّف من إملاءين على ما عرفت ، فلا يمكن الاعتماد على كلّ ما ورد
في
الصفحه ١٨٩ :
بالوثاقة في كلتا
الحالتين قبل رجوعه إلى المذهب وبعده ، ولا يرى فساد المذهب منافياً للوثاقة
الصفحه ١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ٢١ :
والشراب (١) ، وقد يحصل ضرر من الصوم ومرض ، كما في
غالب الأمراض التي يكون الصوم مضرّاً بها عادة
الصفحه ٥٤ : وثاقتهم ، أوجد اضطراباً في الحديث وتعارضاً
بين الروايات ، حيث حذفوا بعض الكلم والجمل الدخيلة في فهم الحديث
الصفحه ٦٦ : ناقل الوثاقة هو نفس
الراوي ، فإنّ ذلك يثير سوء الظن به ، حيث قام بنقل مدائحه وفضائله في الملأ
الإسلامي
الصفحه ٨٦ :
المكنّى بأبي العباس المعروف بابن عقدة ( المتوفّى ٣٣٣ هـ ) ممّن ضبط أصحاب الصادق
كلّهم في كتابه الرجالي
الصفحه ١٣٣ : ـ رحمهم اللّه برحمته ـ ومع ذلك نرى أنّه روى فيه عمّن لا يستحقّ ذلك الاسترحام
، فقد روى في هذا الكتاب عن