البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
٢١/١ الصفحه ١ : الصوم أو يخفّ بالصوم فلا يجوز الافطار معه ، إذ لا ضرر متصوّر في البين
حتى يبطل معه الصوم ، وحينئذ يكون
الصفحه ٢١ : الصوم أو يخفّ بالصوم فلا يجوز الافطار معه ، إذ لا ضرر متصوّر في البين
حتى يبطل معه الصوم ، وحينئذ يكون
الصفحه ١١١ :
به ، إذ لا وجه لترك
الرواية المتواترة أو المستفيضة وإن كان رواتها ضعافاً أو مجاهيل ، لعدم اشتراط
الصفحه ١٩٨ : يستكشف منها حسن ظاهره في مجتمع القميّين ، إذ النشر متوقّف على
علمه أوّلاً ، وتلقّي القميّين عنه ثانياً
الصفحه ٤٧ :
أنّ علم الرجال ويليه علم الدراية من مقوّمات الاجتهاد ومؤهّلاته ، إذ به يعرف ما
يحتج به من السّنّة عمّا
الصفحه ٦٤ : ، لكن لمَ لا يجوز الاعتماد عليها إذ ثبتت
نسبتها إلى مؤلّفيها؟ وما ربّما يقال من أنّه لا عبرة بالقرطاس أو
الصفحه ٧٤ : اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ إِذْ
يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
... ). (٢)
الفقراء المهاجرون
الصفحه ٧٧ : وثبات قدمه ، إذ
من البعيد أن يكون الكاذب وكيلاً من جانب الإمام عدّة سنوات ولا يظهر كذبه للإمام
فيعزله
الصفحه ٨٠ :
المجيز ، بل يشترط
فيه ما يشترط في سائر الرواة من الوثاقة والضبط ، إذ لا تزيد استجازة الثقة عن شخص
الصفحه ٨١ : إلاّ بواسطة الشيخ المجيز ، لا شكّ انّه تشترط وثاقة الشيخ المجيز عند
المستجيز ، إذ لولاها لما ثبتت نسبته
الصفحه ٨٧ : يمكن التسالم عليه ، لكنّه غير مفيد ، إذ لا سبيل إلى
معرفة الثقات منهم وتمييزهم عن غيرهم. (١)
ثالثاً
الصفحه ٨٩ : المحدّث النوري وقال : إنّه من مهمّات هذا الفن ، إذ
على بعض التفاسير يُحكم على كثير من الأحاديث بالصحّة
الصفحه ١٠١ : يرد لو قدّم
قوله : « وتصديقهم » على قوله : « تصحيح ما يصحّ عنهم » إذ عندئذ لا حاجة إلى
الثاني ، ولكنّه
الصفحه ١١٥ : ؛ إذ ليس من البعيد أن يكتفي
الكشي بكلام جماعة من العلماء فيدّعي اتّفاق العصابة ، ومن المعلوم أنّ مثل
الصفحه ١٣٠ : لم يظهر منه فسق.
إذ لو كان المناط في صحّة الرواية هذين
الأصلين ، لما احتاج الصدوق في إحراز حال