البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/١٢١ الصفحه ٦٥ :
توثيق عام.
فالمراد من الأوّل هو التوثيق الوارد في
حقّ شخص معيّن ، من دون أن تكون هناك ضابطة خاصة في
الصفحه ٧١ : بين الرواة ، والمرسلة عن غيرها.
ب. أن يعرف مدى ضبط الراوي وإتقانه في
نقل الرواية من خلال الاطّلاع
الصفحه ١٠٣ : ) من العبارة نفس ما ذكرنا حيث قال في بيان
الطبقة الثانية : « اجتمعت العصابة على تصديق ستة من فقهائه
الصفحه ١٠٧ : ما ذكره الكشي في اتّفاق
العصابة على « تصحيح ما يصحّ عنهم » يحتمل وجهين :
أ. تصديق حكاياتهم
الصفحه ١٠٨ : المتأخّرين فهو عبارة عن : كون السند متصلاً بالمعصوم من خلال نقل
الإمامي العدل الضابط عن مثله في جميع الطبقات
الصفحه ١٠٩ :
وعلى هذا الوجه لا يترتب عليه ثمرة
رجالية وهو خيرة المحقّق الداماد في رواشحه ، قال : أجمعت العصابة
الصفحه ١١٨ :
الضعفاء واعتمد
المراسيل.
وقال ابن الغضائري : طعن عليه القمّيّون
وليس الطعن فيه ، وإنّما الطعن
الصفحه ١٢٠ : : أنّ العبارة غير ظاهرة في الحصر ، بل
المراد انّ جعفر بن بشير يروي عن الثقات كما تروي الثقات عنه ، وأمّا
الصفحه ١٣٩ : القرآن حوالي ٢٢ صفحة ، وظاهر العبارة يعرب انّ ما جاء في تلك الصحائف يرجع
إلى نفس علي بن إبراهيم مع أنّ
الصفحه ١٦٦ : البزنطي عن
تلميذ ( عبد اللّه بن محمد الشاميّ ) تلميذه ( أحمد بن محمد بن عيسى )؟! فالاشتراك
في الاسم ، صار
الصفحه ١٨١ :
الدرس
السادس والعشرون
تصحيح
أسانيد الشيخ
في التهذيب
والاستبصار
قد عرفت أنّ الشيخ صدّر
الصفحه ١٨٥ :
تارة بسند ضعيف ، وأُخرى
بسند معتبر ، وبذلك يحكم بصحّة كلّ حديث بدأ الشيخ في سنده بالطاطري.
وقس
الصفحه ١٩٦ :
١٠. خبيث.
١١. رجس.
ومنها
: ما يدلّ على الطعن فيه ، كالألفاظ
التالية :
١٢. متّهم.
١٣
الصفحه ٢٠٢ :
الأئمّة المعصومين
». (١)
٣. السّنّة
السّنّة في اللغة هي الطريقة المحمودة
أو الأعمّ منها
الصفحه ١١ : من
تداول سهمه في عملية المضاربة ؟................... ١٦٧
سحب المضارِب لما
أودعه في عملية الاستثمار