البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/٩١ الصفحه ٢٠١ :
الدرس
التاسع والعشرون
تقسيم الخبر
إلى المتواتر والآحاد
قبل الخوض في التقسيم ، نشير إلى بعض
الصفحه ٢٠٣ :
وأمّا الحديث القدسي فهو كلّ كلام يضيف
فيه المعصوم قولاً إلى اللّه سبحانه وتعالى ، ولم يرد في
الصفحه ٢٠٤ :
الخبر المتواتر
التواتر في اللغة هو عبارة عن مجيء
الواحد تلو الآخر على وجه الترتيب.
وأمّا في
الصفحه ١٦ : الأكل والشرب : .......... ٣٣٥
القسم الثالث : هل
يجوز التداوي بالنجس إذا استهلك في شيء آخر ؟..... ٣٣٦
الصفحه ٣٦ : الأكل والشرب : .......... ٣٣٥
القسم الثالث : هل
يجوز التداوي بالنجس إذا استهلك في شيء آخر ؟..... ٣٣٦
الصفحه ٤٣ : الخاتم واله الطيّبين الطاهرين المعصومين.
أمّا
بعد ، لا شكّ انّ اصلاح المناهج الدراسية
المتداولة في
الصفحه ٥٠ : المذكورون في سلسلة السند إلى أن ينتهي
إلى المعصوم عليهالسلام.
٣. مسائله
وأمّا مسائله ، فتُعلم من خلال
الصفحه ٦٩ :
الشهادة ، فقد علمت أنّه لا عبرة بتوثيقات المتأخّرين ; لأنّه يشترط في صحّة
الشهادة ونفوذها استنادها إلى
الصفحه ٨٧ :
: انّ الشيخ قد ضعّف عدّة من أصحاب الصادق عليهالسلام
، فقال : في الباب المختص بهم :
إبراهيم بن أبي
الصفحه ٩٣ : به الكشي وحده أو غيره ، فالمتيقن
هو ١٦ شخصاً ، والمختلف فيه هوستة أشخاص.
الثالث : أصحاب الإجماع في
الصفحه ٩٦ :
داود ، حيث قال : أجمعت
العصابة على ثمانية عشر رجلاً فلم يختلفوا في تعظيمهم غير أنّهم يتفاوتون ثلاث
الصفحه ٩٧ : ، يقال
: صحّ عنهم.
إنّما الكلام في تفسير الجزء الأوّل «
تصحيح ما » ، والخلاف في تفسيره يكمن فيما هو
الصفحه ١٠٢ :
مسامحة فيقولون في الصحيح عن ابن أبي عمير ، وهو خروج عن الاصطلاح ، فالمراد من
الموصول في « ما يصحّ عنهم
الصفحه ١٠٤ : رجلاً ، فلم يختلفوا في تعظيمهم غير انّهم يتفاوتون ثلاثة
درج. (٢)
نعم ، دلالة العبارة على وثاقة هؤلا
الصفحه ١١٦ : ثابت في حقّ هؤلاء الثمانية عشر ، سواء أثبت اتّفاق العصابة أم لا ; بخلاف
التفسير الثاني بشقوقه الثلاثة