البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/٧٦ الصفحه ١١٠ :
الرواية إليه ، فلا
يلاحظ من بعده إلى المعصوم وإن كان فيه ضعيف. (١)
وقد اختاره المحدّث النوري
الصفحه ١١١ : رووا عن
الضعاف فيما إذا كانت الرواية متواترة أو مستفيضة ، ولايمكن تفكيك المتواتر
والمستفيض في أعصارنا
الصفحه ١٢١ : قيل (١) انّ مشايخ محمد بن إسماعيل ثقات ، مستدلاً
بما ذكره النجاشي في حقّه حيث قال : محمد بن إسماعيل بن
الصفحه ١٢٢ : الطاطري لا يروي في كتبه إلاّ عن ثقة ، وأمّا أنّه لا يروي مطلقاً إلاّ عن ثقة
فلا يدلّ عليه.
وعلى ذلك
الصفحه ١٣٦ :
ثمّ إنّه استظهر بعضهم ممّا ذكره في
مقدّمة التفسير انّ كلّ من ورد في أسناده ثقة ، حيث قال : نحن
الصفحه ١٣٧ : وشطراً قليلاً من سورة آل عمران إلى الآية ٤٥.
فقد ورد في مفتتح سورة الفاتحة هكذا : حدّثني
أبو الفضل
الصفحه ١٥١ : الأوّل ـ أي كونه بريداً ـ بعيدٌ;
لأنّ بريد بن معاوية توفّي في أيّام الإمام الصادق عليهالسلام
الذي توفّي
الصفحه ١٦١ :
لأنّ صفوان توفـّي
عام ٢١٠ هـ ، وقتل داود بن علي عام ١٣٣ هـ كما ذكره الجزري ( في تاريخه : ٥ / ٤٤٨
الصفحه ١٦٧ : وصدقهم في
الحديث. وقد وقفت في كلام الشيخ على أنّ المراد من الثِّقات هم الموثوق بهم من حيث
الرواية والحديث
الصفحه ١٨٦ : الّذين صدّر الحديث بأسمائهم وأخذ الحديث من كتبهم ، ضعيفاً ، فلا
يمكن إصلاحه بما إذا وقع ذلك الشيخ في أثنا
الصفحه ١٩١ : الداماد. (٢)
والحقّ انّه يفيد المدح التام إلاّ أن
تدلّ القرينة على خلاف ذلك.
٤. ممدوح
ولاريب في
الصفحه ١٩٨ :
المثال ما ذكروه في حقّ إبراهيم بن هاشم ، قالوا :
« إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم
» وهذه الجملة
الصفحه ٢٠١ :
الدرس
التاسع والعشرون
تقسيم الخبر
إلى المتواتر والآحاد
قبل الخوض في التقسيم ، نشير إلى بعض
الصفحه ٢٠٣ :
وأمّا الحديث القدسي فهو كلّ كلام يضيف
فيه المعصوم قولاً إلى اللّه سبحانه وتعالى ، ولم يرد في
الصفحه ٢٠٤ :
الخبر المتواتر
التواتر في اللغة هو عبارة عن مجيء
الواحد تلو الآخر على وجه الترتيب.
وأمّا في