البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/٦١ الصفحه ١٤٨ :
١. محمد بن سنان
روى الشيخ الحرّ العاملي عن الصدوق في «
علل الشرائع » عن محمد بن الحسن ، عن
الصفحه ١٥٠ : رواية ابن أبي عمير عن جميل بلا
واسطة.
قال في معجم رجال الحديث : ورواياته عنه
تبلغ ٢٩٨ مورداً
الصفحه ١٨٢ :
أمّا
الأوّل : فلأنّ للشيخ في الفهرست طرقاً إلى أرباب
الكتب والأُصول الذين أهمل ذكر طريقه إليهم
الصفحه ١٨٧ :
الدرس
السابع والعشرون
المصطلحات
الرجالية
قد اصطلح علماء الحديث والرجال ألفاظاً
في التزكية
الصفحه ١٩٠ : قال : « ثقة في الحديث » فهو
بمعنى كونه متحرّزاً عن الكذب.
٢. عين
يقال تارة : عين ، وأُخرى : عين
الصفحه ٢٠٨ :
٢. تكرّره في أصل (١) أو أصلين منها ، فصاعداً بطرق مختلفة.
٣. وجود الرواية في أصل معروف الانتساب
الصفحه ٣ : الافطار والمحكوم بوجوب
القضاء بعد البرء ، كما إذا ارتفع داء العطش الناشئ من خلل في كبده بمعالجة
أوبمجي
الصفحه ٤ :
فدية طعام مسكين ) ، فتكون الرواية قد جوّزت الافطار لهما
في مقابل الفدية.
هذا ولكن هناك جمع آخر من
الصفحه ٢٣ : الافطار والمحكوم بوجوب
القضاء بعد البرء ، كما إذا ارتفع داء العطش الناشئ من خلل في كبده بمعالجة
أوبمجي
الصفحه ٢٤ :
فدية طعام مسكين ) ، فتكون الرواية قد جوّزت الافطار لهما
في مقابل الفدية.
هذا ولكن هناك جمع آخر من
الصفحه ٤٩ :
الدرس الأوّل
نظرة إجمالية
إلى علمي الرجال والدراية
قد جرت العادة في كلّ علم ، قبل الدخول
فيه
الصفحه ٥٨ : وأكثرها فائدة ، والذي
لم يعمل مثله ، حيث صنّف كتابه هذا وهذّبه في عشرين سنة ، وهو يشتمل على ثلاثين
كتاباً
الصفحه ٧٠ :
فالعالم الرجالي خبير في معرفة الرواة
من حيث الوثاقة وضدّها وإن استند في نظره إلى القرائن والشواهد
الصفحه ٧٦ :
ونظير ذلك الكلام في صحابة الأئمّة عليهمالسلام ؛ فبمجرّد الصحبة لا يلازم وثاقة
المصاحب.
ألا ترى
الصفحه ٩٨ : الأوّل ( تصديق
حكاياتهم ) هو وثاقة نفس هؤلاء ـ وهي أمر ثابت ـ فإنّ وثاقتهم كالشمس في رائعة
النهار ، بخلاف