البحث في دروس موجزة في علمي الرجال والدراية
١٩٤/٤٦ الصفحه ٢٠٥ : اختلافهم في ألفاظ الحديث ربما
يكون في واقعة واحدة ، كما إذا قال رجل : ضرب زيد عمراً باليد ، وقال آخر : ضربه
الصفحه ٢ :
ما يجوّز الإفطار :
وقد اختلف علماء الإمامية في وجود أمثلة
لهذا العنوان ، فهناك موارد جوّز بعض
الصفحه ١٩ :
السنة في المستقيم أو الاحليل :................... ٤٣٨
٢ ـ الدهان التي
تستطعم في الحلق بواسطة المسام
الصفحه ٢٢ :
ما يجوّز الإفطار :
وقد اختلف علماء الإمامية في وجود أمثلة
لهذا العنوان ، فهناك موارد جوّز بعض
الصفحه ٣٩ :
السنة في المستقيم أو الاحليل :................... ٤٣٨
٢ ـ الدهان التي
تستطعم في الحلق بواسطة المسام
الصفحه ٥٩ : رواياته قطعية
الصدور ، مع أنّ الشيخ الصدوق لم يكن يعتقد بذلك ، فانّه قال في باب « الوصيّ يمنع
الوارث
الصفحه ٦١ : المعروف بـ « نعمة » أن يصنّف كتاباً في الفقه والحلال والحرام ويسمّيه بـ «
من لا يحضره الفقيه » ، كما صنّف
الصفحه ٩٥ : الكشي في حق
الطبقات الثلاث بالقبول ويظهر ذلك بالتتبع في كلماتهم ، ونحن نذكر أسماءَهم ومواضع
كلامهم
الصفحه ٩٩ : الإمام بلا واسطة ، ومثله من وقع في السند بعد الأوّل ، فانّه لا ينقل
إلاّ حكاية الثالث له ، فعندئذ ما صحّ
الصفحه ١٠٥ :
فالعصابة أجمعوا على
أنّه صادق في اعتقاده. (١)
السادس
: أخيرهم لا آخرهم السيد الإمام الخميني
الصفحه ١٢٩ : الراوي أو حسنه في حجّية خبره. (١)
يلاحظ
عليه : أنّ ما ذكره من الاحتمال لا يوافق ما
نقله النجاشي عن ابن
الصفحه ١٣٥ :
الدرس
التاسع عشر
ما
ورد في أسناد تفسير القمي
« علي بن
إبراهيم »
إنّ علي بن إبراهيم بن هاشم
الصفحه ١٤٣ : يصحّ عن جماعة ، فلو كانت الشهادة
الثانية مأخوذاً بها ، فالأُولى مثلها في الحجّية ، وليس التزام هؤلا
الصفحه ١٤٤ :
ذكره في خصوص ابن
أبي عمير من الرجال الثلاثة كما عرفت.
وعلى هذا فقد اطّلع الشيخ على نظرية
مجموعة
الصفحه ١٤٧ :
الدرس
الحادي والعشرون
نقد التسوية
والإجابة عنه
إنّ التتبّع في أسانيد الكتب الأربعة
يقضي بكثرة